المباحثات - ابن سينا - الصفحة ٩٨ - المباحثة الرابعة
و الموجود الجسماني ينقسم إلى اثنين فيه [٢٢٥]، و إلى موجودين متشابهين، و لا يمنع ذلك الوحدة الجسمانية و غير ذلك.
(١٩٦) س ط- لم لا يجوز أن تكون نسبة المعقولات إلى العقل كنسبة الوجود و الوحدة و سائر اللوازم إلى الأجسام و الموضوعات التي هي [٢٢٦] فيها وجود الأعراض في الموضوع؟
(١٩٧) و ما البرهان على أن نسبتها [٢٢٧] غير هذه النسب و حتى [٢٢٨] يلزم في [٢٢٩] حلولها الأجسام ما ذكر في كتاب النفس؟ لا سيّما و نحن نعلم أن العقول الفعّالة ليس تحلّها المعقولات، بل تفعلها، و تكاد [٢٣٠] أن تكون نسبة المعقولات إليها كنسبة [٢٣١] اللوازم إلى الأجسام؛ و إن كانت نسبتها إليها نسبة اللوازم، فالبرهان المورد في كتاب النفس باطل.
(١٩٨) ج ط- هب أن نسبة المعقولات إلى العقل أو النفس نسبة اللوازم، أ ليست هي صورا [٢٣٢] لا يجوز أن تقع فيها القسمة المذكورة؟ و إذا كانت في الأجسام لازمة أو حادثة، فإنها جائز أن تقع فيها تلك القسمة- فالخلف ثابت- إذ قد قلنا [٢٣٤] إنه ليس يتعلق بالحدوث بل بالوجود.
(١٩٩) ثم لو كانت هذه الصور المعقولة لوازم لأنفسنا كانت موجودة فيها دائما، و ذلك كونها متصوّرة ملحوظة، فما كنّا نجهل شيئا.
(٢٠٠) س ط- ما البرهان على أن العقول الفعّالة ليست بأجسام؟ فإن
[١٩٧] راجع الشفاء: النفس، م ٥، ف ٢، ص ١٨٧.
[٢٠٠] راجع الرقم (٢٧٠) .
[٢٢٥] ع خ، ل خ: منه.
[٢٢٦] «هى» ساقطة من ر.
[٢٢٧] عشه، ل، ر: نسبها.
[٢٢٨] ع خ، ه خ: حين.
[٢٢٩] «في» ساقطة من عشه، ل، ر.
[٢٣٠] ر: و مكان.
[٢٣١] عشه: نسبة.
[٢٣٢] ل، ر: صور.
[٢٣٤] ل، عشه: و قد قلنا، ر: قد قلنا.