المباحثات - ابن سينا - الصفحة ٣٥٤ - الملحق
فالنفس ليس بمزاج.
(١٠٩٩) إنما يألم القلب أو يلتذ مع الفكر لما يعرض للروح من الانفعال فينفعل القلب، و لما كان حسّه أقوى كانت لذته و ألمه أقوى. و انظر الى حال القلب مع الجماع و كأن مبدأ القوة اللامسة في القلب.
(١١٠٠) إن كان الأول يعقل الأشياء على الترتيب السببي و المسبّبي، و اللانهاية [٣١٧] إذا كان لها ترتيب لا يجوز أن يكون لها حصول- فكيف يحيط علمه بها؟ ثبت أن ترتيب الأسباب و المسبّبات بلا نهاية.
(١١٠١) [معنى انقسام الزمان على وجهين: أحدهما انقسام الزمان] [٣١٨] بانقسام المتحرك و مخالفته، [و هو الانقسام الأول. و] [٣١٩] الوجه الثاني من معاني الانقسام [٣٢٠] في الحركة. و كذلك الثالث.
(١١٠٢) لم يجب أن يكون القطر مساويا للضلعين المتساويين إذا كان النقط التي بين الخطوط مطابقا بعضها لبعض؟
(١١٠٣) [٣٢١] ما كان منه علة على أنه فاعل، فكان [٣٢٢] فاعلا- على أن وجوده ليكون فاعلا لما يفعله- فإنه أعرف عند الطبيعة من المعلول؛ و ما كان وجوده في الطبيعة ليس لذاته بل ليفعل ما يكون عنه حتى يكون المفعول غاية لا له في فعله فقط، بل له في وجود ذاته- إن كان في الطبيعة شيء هذه صفته فليس هو أعرف عند الطبيعة من [٣٢٣] المعلول، بل المعلول عند الطبيعة أعرف منه.
(١١٠٤) الباري ليس لأجل فعله؛ و الحرارة ذاتها لأجل فعلها.
(١١٠٥) في ذكر الهيولى: فيكون من شأنه أن يقبل هذه الصور أو يقترن بها [٣٢٤]: إما من شأن طبيعته المطلقة الكلية كأنها جنس لنوعين- يعني به أن الهيولى إذا حملت على هيولى الكواكب و العناصر يكون كأنه جنس لنوعين، و كل واحد منهما يختص بقبول بعض الصور دون بعض بعد الجسمية. و إما من
[٣١٧] لر: و أن لا نهاية.
[٣١٨] لر: انقسام الزمان
[٣١٩] لر: للانقسام الأول.
[٣٢٠] لر: الأول.
[٣٢١] لر: و ما كان.
[٣٢٢] لر: و ما كان.
[٣٢٣] «الطبيعة من» ساقطة من لر.
[٣٢٤] لر: يقرن بها.