المباحثات - ابن سينا - الصفحة ٢٦٤ - المباحثة السادسة
بتوسط المشفّ أو نقل الروح من الحاسة إلى الخيال فليس بينه و بين المزاج في أن يحدث سبب، بل لعل الدوام يحدث في المزاج تغيّرا و يكون له أثر كدوام رؤية [٧٩] السواد و البياض أيضا.
(٧٦٦) س ط- النفوس المفارقة لم لا يجوز أن تكون عللا لوجود النفوس و تلك لا تتشخص بوضع و لا بدن إذ قد ماتت [٨٠] الأبدان عنها؟
ج ط- لأنه لا بد من علل ثابتة غيرها تكون [٨١] عللا لوجود النفوس الإنسانية و إذا كانت هي كفت في وجود النفوس عنها عند الاستعداد و ما عنه [٨٢] كفاية فليس بعلة.
و أيضا إن كان الشرط عددا من النفوس فما سواه مستغنى [٨٣] عنه، فليس بعلة، لكن [لا فرق بين المستغنى عنه و غير المستغنى [٦٩ آ] و إن [٨٤] كان كل واحد منها علة، فليس] [٨٥] كل واحد، بل الجملة، و انقسمت علة ما لا ينقسم. و إن كان أيها اتفق علة، فأيها [٨٦] اتفق ليس بعلة، فأيها اتفق يجوز أن يكون مستغنى [٨٧] عنه بغيره، فكل واحد غير علة [٨٨].
(٧٦٧) س ط- قيل إن الأعراض لا يجوز أن يكون علة لوجود [الجواهر و البرهان قام على الأعراض الجسمانية، فأما لوازم العقول الفعّالة فلم لا يجوز أن يكون عللا لوجود] [٨٩] عقل أو جسم؟
ج ط- لوازم العقول الفعالة إن كانت معقولات جواهر كانت عللا للجواهر.
[٧٦٧] تكرر الجواب في الرقم (٦٤٤) . راجع الرقم (١٠٣) و (٢٢٤) . و الشفاء: النفس، م ٥، ف ٤، ص ٢٠٢.
[٧٩] عشه: دونه.
[٨٠] عشه: اذا فارقت. ل: اذ قد قامت.
[٨١] ب: بل تكون:
[٨٢] ل خ: و ما فيه.
[٨٣] عشه، ل: يستغنى.
[٨٤] ل، ع، ه: فان.
[٨٥] ساقطة عن ش.
[٨٦] عشه، ل: و أيها.
[٨٧] عش: يستغنى.
[٨٨] فكل واحد عن غير علة.
[٨٩] ساقطة من عشه.