المباحثات - ابن سينا - الصفحة ١٨٦ - المباحثة السادسة
كانت تعقل بالفعل شيئا غير ذاتها كانت دائمة الشعور] [١٢٨] بأنها تعقل ما دامت تعقل.
(٥٥١) س ط- الكيفية الطارية على البصر من المبصر ما البرهان علي أنها تستحيل منها البصر لا على سبيل المجاورة؟
(٥٥٢) ج ط- أ ليس وقفنا على إذا طرأ و لم نقل ما ذا يكون و لم نتمم التالي الذي هو ما نريده.
(٥٥٣) س ط- ثم إن كان الحسّ يستحيل [١٢٩] من المحسوس فلم لا يمنع المحسوس الضعيف أيضا من إدراك غيره من المحسوس و الاستحالة حاصلة؟
(٥٥٤) ج ط- يمنع [١٣٠] منعا خفيّا ضعيفا، ثم لا يلزم إذا حرك محرك شيئا- أن يكون الأصغر [١٣١] يحرك [١٣٢] البتة.
(٥٥٥) س ط- إن قال قائل: إن بعض [٤٥ ب] الأمزجة أوفق لبعض القوى و إن مزاج المشايخ أوفق للقوة العقلية فلهذا تقوى هذه القوة فيهم [١٣٣]؟
(٥٥٦) مزاج المشايخ إما برد أو يبس [١٣٤] و إما ضعف، و كل واحد منهما يوجد قبل المشيب [١٣٥] و لا يوجد لصاحبه مزية استعداد. و أيضا فليس كل شيخ
[٥٥١] راجع الرقم (٧٥١) . و الشفاء: النفس، م ٢، ف ٢، ص ٥٣.
[٥٥٢] لم يتبيّن لي الجواب.
[٥٥٣] راجع الشفاء: الصفحة السابقة، و ص ٥٦.
[٥٥٥] السؤال يتعلق باستدلال الشيخ في اثبات تجرد النفس بقوة القوة العقلية في المشايخ مع ضعف البدن. راجع الشفاء: النفس، م ٤، ف ٢، ص ١٩٥. و أيضا الرقم (٧٥٢) .
[١٢٨] ساقطة من عشه.
[١٢٩] ج: ينفعل.
[١٣٠] ب: نمنع. النسخ مهملة.
[١٣١] ل: الامر الاصغر.
[١٣٢] ج: محركا.
[١٣٣] عشه، ل: القوى منهم. ل خ: القوى فيهم.
[١٣٤] عشه، ل، ى: و يبس.
[١٣٥] عشه. ل: الشيب.