خلاصة معرفية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٣٧٦ - الفرق والأديان
وقوله تعالى: إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلامُ [١]، وقوله تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقاتِهِ وَ لا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ [٢].
٥- أوصاف القرآن: وقوله تعالى: وَ نَزَّلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ تِبْياناً لِكُلِّ شَيْءٍ [٣]، النحل فليس من شيء إلى يوم القيامة إلا وحكمه وبيانه في القرآن الكريم. وقوله تعالى: وَ أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتابِ وَ مُهَيْمِناً عَلَيْهِ [٤]، فالهيمنة كوصف للقرآن دلالة على إحاطته وقد وصف القرآن بأوصاف عديدة دالة على احاطته بكل نشأة الخلقة: يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ [٥]، و وَ عِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ لا يَعْلَمُها إِلَّا هُوَ وَ يَعْلَمُ ما فِي الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ وَ ما تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُها وَ لا حَبَّةٍ فِي ظُلُماتِ الْأَرْضِ وَ لا رَطْبٍ وَ لا يابِسٍ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ [٦].
وقد وصف القرآن بالكتاب المبين في سورة الدخان: حم وَ الْكِتابِ الْمُبِينِ إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةٍ مُبارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ فِيها يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ إِنَّهُ هُوَ
[١] - آل عمران (٨٥- ٨٦).
[٢] - آل عمران (١٩).
[٣] - آل عمران (١٠٢).
[٤] - النمل (٨٩).
[٥] - المائدة (٤٨).
[٦] - الرعد (٣٩).