خلاصة معرفية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٣٦٩ - الفرق والأديان
ومكثوا هناك عشر سنين وأخذوا شيئاً فشيئاً يبتدعون الأحكام كبقية الفرق المنحرفة ثم ان السلطات اضطرت إلى إبعادهم إلى جزيرة قبرص وهناك تنازع الأخوان فأنقسمت البابية إلى الأزلية والبهائية، ثم إنهما أنتقلا إلى فلسطين، و أخذت الحكومة الإسرائيلية والبريطانية في دعم البهائية ونشر دعوتها بإنشاء مراكز في ايران واوروبا، حتى راج لها أتباع، وتصدى علماء الشيعة في ايران أمامهم بقوة وإستنفار شديد فتوقف المدّ المنتشر للبهائية، ولكن لازالت إلى يومنا الحاضر الدوائر الغربية تطالب بفسح المجال لهم ودعمهم بكافة الوسائل الخفيّة* فمجمل مذهبهم إنهم يعتقدون بنبوة كل من الباب الشيرازي والبهاء وبكتاب البيان وشريعة جديدة مشتملة على كثير من الاباحيّات والعقائد المزخرفة، فلا ينتحلون اسم الاسلام فضلًا عن أن يكونوا مسلمين.
المحاور: التقيت مع بعض الاشخاص البهائيين، وبما أني شيعي، أردت معرفة موقفنا تجاه هؤلاء وأريد كذلك التعرف أكثر حول عقائدهم، وهم يقولون بأنهم لديهم أدلة في القرآن الكريم وكذلك أردت معرفة لماذا أصبح الإسلام آخر الأديان السماوية وأيضاً كيف أصبح النبي محمد (صلى الله عليه وآله) آخر الأنبياء.
الشيخ السند: أما الموقف الشرعي تجاه البهائية: فهم معدودون من الكفار، لأنهم كفروا بالتدين بدين الإسلام وبخلود شريعة النبي محمد (صلّى الله عليه وآله) ويعتقدون بنبوة البهاء، وإذا كان بعض منهم على دين الإسلام سابقاً