خلاصة معرفية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٣٦٧ - الفرق والأديان
مناهج وقد يوصلها البعض إلى الأكثر من ذلك، منها العلوم والمعارف المختلفة في القرآن سواء في المعرفة العامة الكونية كالتوحيد ونحوه أو في القانون للنظام الاجتماعي والفردي وأصول تلك القوانين أو العلوم المرتبطة بالطبيعة ونحوها أو العلوم الإنسانية المرتبطة بالأخلاق وعلم النفس والإجتماع والعلوم الروحية، وكذلك العلوم الرياضية والفلكية وغيرها أقسام للعلوم وإن كان تركيز القرآن للأصلي في الدرجة الأولى هو على كونه كتاب هداية وفلاح وصلاح للإنسانية.
وبعبارة أخرى أن أحكام ومعارف الدين الإسلامي تنتدب التحدي للبشرية في وجود أي خلل فيما تعرضه كنظام هداية، شريطة أن تدرس معطيات الدين وتحاكم على أسس وأصول علمية وتخصصية وقطعية.
و هذا الوجه حاصر عقلًا طريق النجاة به دون بقية الأديان لتخصصه وتميزه بذلك دونها، فضلًا عن مناهج الأعجاز الأخرى الملازمة لكمال القرآن المجيد الملازم للحصر فيه ميزة دون بقية الكتب السماوية.
الثالث: تغطية أقوال وسيرة الرسول (صلى الله عليه وآله) والمعصومين (عليهم السلام) لكل مستجدات ومتغيرات الأزمنة شريطة أن تدرس على الأصول المشار إليها سابقاً الملازم عقلًا لتعيين هذا الدين للبغاة.
الرابع: الوعد الإلهي بإظهار هذا الدين على كافة أرجاء الكرة الأرضية ولم يتحقق هذا الوعد الإلهي على يد أحد من بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله) بعد أن زويت قيادة النظام الإجتماع السياسي للمسلمين عن أهل البيت (عليهم السلام)- مما يلزم