توضيح المباني في شرح مختصر المعاني - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٦٨١ - قرائن بر حذف و تعيين محذوف
ضمير فاعلى در [شغفها] به يوسف عليه السّلام و ضمير مفعولى به زليخا راجع بوده و كلمه حبّا از باب تمييز منصوب است و كلمه [شغفت] يعنى فريفته و شيفته ساخت
قوله: تراود فتاها عن نفسه : آيه (٣٠) از سوره يوسف
ضمير فاعلى در [تراود] به زليخا راجع بوده و مقصود از [فتاها] غلام زليخا است كه منظور حضرت يوسف عليه السلام مىباشد و معناى اينجمله چنين ميباشد:
زنان مصر در مقام ملامت زليخا گفتند:
زن عزيز مصر با غلامش رفتوآمد داشته و او را بخود دعوت مىكند.
قوله: لكونه شاملا له: ضمير در [لكونه] به [فى شانه] و در [ل] به [فى حبّه] عود مىكند.
قوله: انّ الجار و المجرور لا بدّ الخ: يعنى انّ الجار و المجرور بحكم العقل لا بدّ الخ.
قوله: على انّه ذلك الفعل: ضمير در [انّه] به متعلّق راجع است
قوله: ففى القرائة: يعنى ففى مقام القرائة ...
قوله: و على هذا القياس: مثلا در مقام شرب آب اگر گفتيم: بسم اللّه يعنى اشرب بسمّ اللّه.
قوله: كقولهم: يعنى كقول اهل لسان فى عصر الجاهليّة.
قوله: للمعرس: بصيغه اسم فاعل از باب افعال يعنى متزوّج و داماد
قوله: و تلبسه به: ضمير مجرورى در [تلبسه] به مخاطب و در [به] به اعراس راجع است.