توضيح المباني في شرح مختصر المعاني - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٦١٣ - تحقيق در اطراف دلالت نفى بر استمرار
متن:
الايجاز و الاطناب و المساواة
السّكّاكى: امّا الايجاز و الاطناب فلكونهما نسبيّين، لا يتيسّر الكلام فيهما الّا بترك التّحقيق و التّعيين و بالبناء على امر عرفىّ، و هو متعارف الاوساط: اى كلامهم فى مجرى عرفهم فى تأدية المعانى، و هو لا يحمد فى باب البلاغة و لا يذمّ، فالايجاز اداء المقصود بأقل من عبارة المتعارف و الاطناب اداؤه باكثر منها.
ثمّ قال الاختصار لكونه نسبيّا يرجع فيه تارة الى ما سبق و أخرى الى كون المقام خليقا بابسط ممّا ذكر.
شرح عربى
الباب الثامن- الايجاز والاطناب و المساواة
قال ( السكاكى: اما الايجاز و الاطناب فلكونهما نسبيّين) اى من الامور النسبية التى يكون تعقّلها بالقياس الى تعقّل شئ آخر فانّ الموجز انّما يكون موجزا بالنسبة الى كلام أزيد منه و كذا المطنب انّما يكون مطنبا بالنسبة الى ما هو انقض منه ( لا يتيسّر الكلام فيهما الّا بترك التحقيق و التعيين) اى لا يمكن التّنصيص على انّ هذا المقدار من الكلام ايجاز و ذلك اطناب، اذ ربّ كلام موجز يكون مطنبا بالنسبه الى كلام آخر و بالعكس ( و بالبناء على امر عرفىّ) اى و الّا بالنّسة على امر يعرفه اهل العرف ( و هو متعارف الاوساط) الذين ليسوا فى