توضيح المباني في شرح مختصر المعاني - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٥٩٦ - جمله حاليه و برخى از احكام آن
متن:
و اما المنفى فلدلالته على المقارنة دون الحصول:
اما الاول، فلانّ [لمّا] للاستغراق و غيرها لانتفاء متقدّم مع انّ الاصل استمراره فتحصل به الدلالة عليها عند الاطلاق بخلاف المثبت، فانّ وضع الفعل على افادة التجدد و تحقيقه انّ استمرار العدم لا يفتقر الى سبب بخلاف استمرار الوجود.
و اما الثانى فلكونه منفيا.
توضيح المباني في شرح مختصر المعاني ؛ ج٣ ؛ ص٥٩٦
( و اما المنفى) اى اما جواز الامرين فى الماضى المنفى ( فلدلالته على المقارنة دون الحصول اما الاول) اى- دلالته على المقارنة ( فلانّ لما للاستغراق) اى لامتداد النفى من حين الانتفاء الى زمان التكلم ( و غيرها) اى غير لما مثل لم و ما ( لانتفاء متقدم) على زمان التكلم ( مع ان الاصل استمراره) اى استمرار ذلك الانتفاء لما سيجئ حتى تظهر قرينة على الانقطاع كما فى قولنا لم يضرب زيد امس لكنه ضرب اليوم ( فيحصل به) اى استمرار النفى او بان الاصل فيه الاستمرار ( الدلالة عليها) اى على المقارنة ( عند الاطلاق) و ترك التقييد بما يدل على انقطاع ذلك الانتفاء ( بخلاف المثبت فان وضع الفعل على افادة التجدد) من غير ان يكون الاصل استمراره.
فاذا قلت ضرب مثلا كفى فى صدقه وقوع الضرب فى جزء من اجزاء الزمان الماضى و اذا قلت ما ضرب افاد استغراق النفى لجميع اجزاء الزمان الماضى لكن لا قطعيا بخلاف لما و ذلك لانهم قصدوا ان يكون الاثبات و النفى فى طرفى النقيض و لا يخفى ان الاثبات فى الجملة انما ينافيه النفى دائما ( و تحقيقه) اى تحقيق هذا الكلام ( ان استمرار العدم لا يفتقر الى سبب بخلاف استمرار الوجود) يعنى ان بقاء الحادث و هو