توضيح المباني في شرح مختصر المعاني - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٥٨١ - جمله حاليه و برخى از احكام آن
المقارنة فالاولى ان يعلل امتناع الواو فى المضارع المثبت بانه على وزن اسم الفاعل لفظا و بتقديره معنى ( و اما ما جاء من نحو) قول بعض العرب ( قمت و اصك وجهه و قوله فلما خشيت اظافيرهم) اى اسلحتهم ( نجوت و ارهنهم مالكا فقيل) انما جاء الواو فى المضارع المثبت الواقع حالا ( على) اعتبار ( حذف المبتدأ) لتكون الجملة اسمية ( اى و انا اصكّ و انا ارهنهم) كما فى قوله تعالى لم تؤذوننى و قد تعلمون انى رسول اللّه اليكم اى و انتم قد تعلمون ( و قيل الاوّل) اى قمت و اصك وجهه ( شاذّ و الثّانى) اى نجوت و ارهنهم ( ضرورة و قال عبد القاهر هى) الواو ( فيهما للعطف) لا للحال او ليس المعنى قمت صاكّا وجهه و نجوت راهنا مالكا بل المضارع بمعنى الماضى ( و الاصل) قمت ( و صككت) و نجوت و رهنت ( عدل) عن لفظ الماضى ( الى) لفظ ( المضارع حكاية للحال) الماضية و معناها ان يفرض ما كان فى الزمان الماضى واقعا فى هذا الزمان فيعبر عنه بلفظ المضارع.
ترجمه
مصنف گويد:
اما حصول، پس بخاطر آنكه فعل، مثبت مىباشد.
و اما مقارنت، پس جهتش آنستكه فعل مثبت مضارع است.
و اما مثال: قمت و اصكّ وجهه (ايستادهام در حاليكه مىزدم به صورتش) و نيز قول شاعر كه گفته:
|
فلمّا خشيت اظافيرهم |
نجوت و ارهنهم مالكا |