توضيح المباني في شرح مختصر المعاني - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٥١٩ - حذف صدر استيناف
الخبر ثم جعله بمعنى الانشاء اما لفظا فالملايمة مع قوله لا تعبدون و اما معنى فالمبالغة باعتباران المخاطب كأنه سارع الى الامتثال فهو يخبر عنه كما تقول تذهب الى فلان و تقول له كذا تريد الامر اى اذهب الى فلان فقل له كذا.
و هو ابلغ من الصريح ( او) يقدر من اول الامر صريح الطلب على ما هو الظاهر اى ( و احسنوا) بالوالدين احسانا فتكونان انشائيتين معنى مع ان لفظة الاولى اخبار و لفظة الثانية انشاء.
ترجمه
مصنف گويد:
و يا وصل بخاطر آن استكه در جمله متعاطف نسبتشان بين كمال انقطاع و اتصال مىباشد.
پس در اين فرض دو جمله مزبور يا از حيث خبر بودن با هم متفقند يعنى هردو در لفظ و معنى خبر هستند و يا معنا و لفظا انشاء ميباشند و يا معنا فقط با هم اتفاق دارند مشروط به اينكه بينشان قدر جامع موجود باشد مانند فرموده حقتعالى.
يخادعون اللّه و هو خادعهم ( ايشان با خداوند مكر و حيله مينمايند و خداوند است كه با ايشان نيرنگ و خدعه مىنمايد).
و نيز فرموده ديگر بارىتعالى:
ان الابرار لفى نعيم، و انّ الفجّار لفى جحيم ( نيكان در بهشت نعيم بوده و فاجران در دوزخ هستند).
و مانند اين كلام بارىتعالى:
كلوا و اشربوا و لا تسرفوا ( بخوريد و بياشاميد و زيادهروى مكنيد).
و همچنين نظير اين كلام الهى: