توضيح المباني في شرح مختصر المعاني - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٥١٨ - حذف صدر استيناف
اى اما الوصل لتوسط الجملتين بين كمال الانقطاع و الاتصال.
و قد صحفه بعضهم اما بفتح الهمزة بكسر الهمزة فركب متن عمياء و خبط خبط عشواء ( فاذا اتفقا) اى الجملتان ( خبرا او انشاء لفظا و معنى او معنى فقط بجامع) اى بان يكون بينهما جامع بدلالة ما سبق من انّه اذا لم يكن بينهما جامع فبينهما كمال الانقطاع ثم الجملتان المتّفقتان خبرا او انشاء لفظا و معنى قسمان لانّهما امّا انشائيّتان او خبريّتان و المتفقتان معنى فقط ستة اقسام لانهما انكانتا انشائيتين معنى فاللفظان اما خبران او الاولى خبر و الثانية انشاء او بالعكس و ان كانتا خبريتين معنى فاللفظان اما انشاآن او الاولى انشاء و الثانية خبر او بالعكس فالمجموع ثمانية اقسام و المصنف او رد للقسمين الاولين مثاليهما ( كقوله تعالى يخادعون اللّه و هو خادعهم و قوله انّ الابرار لفى نعيم و انّ الفجّار لفى جحيم ) فى الخبريتين لفظا و معنى الّا انّهما فى المثال الثانى متناسبان فى الاسمية. بخلاف الاول ( و قوله تعالى كلوا و اشربوا و لا تسرفوا ) فى الانشائيتين لفظا و معنى و او رد للاتفاق معنى فقط مثالا واحدا اشارة الى انه يمكن تطبيقه على قسمين من اقسامه الستة و اعاد فيه لفظة الكاف تنبيها على انه مثال للاتفاق معنى فقط فقال ( و كقوله تعالى و اذ اخذنا ميثاق بنى اسرائيل لا تعبدون الّا اللّه و بالوالدين احسانا و ذى القربى و اليتامى و المساكين و قولوا للناس حسنا ) فعطف قولوا على لا تعبدون مع اختلافهما لفظا لكونهما انشائيتين معنى لان قوله لا تعبدون اخبار فى معنى الانشاء ( اى تعبدوا) و قوله و بالوالدين احسانا لا بد له من فعل فاما ان يقدر خبر فى معنى الطلب اى ( و تحسنون بمعنى احسنوا) فتكون الجملتان خبرا لفظا و انشاء معنى و فائدة تقدير