توضيح المباني في شرح مختصر المعاني - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٤٦٥ - شرط مقبول بودن عطف با ادات عاطفه
و اما در صورت سوّم: كه شبه انقطاع باشد بمقتضاى شباهتى كه اين صورت به صورت اول دارد حكمش نيز همچون آن بوده از اينرو وقتى عطف در حالت اول جايز نبود و در صورتى كه به آن نيز شباهت دارد نبايد عطف صحيح باشد.
و اما در صورت چهارم: كه شبه اتصال باشد، دليل عدم جواز عطف همان تقريرى است كه در حالت سوم نموديم يعنى مىگوئيم چون صورت چهارم شبيه به حالت دوم است لاجرم در حكم نيز بايد با هم تشابه داشته لذا وقتى عطف در صورت دوم جايز نبود در اينصورت نيز نبايد جايز باشد.
متن:
و امّا كمال الاتصال، فلكون الثانية مؤكّده للاولى لدفع توهم تجوّز او غلط نحو:
لا ريب فيه، فانّه لمّا بولغ فى وصفه ببلوغه الدرجه القصوى فى الكمال بجعل المبتداء ذلك و تعريف الخبر باللّام جاز ان يتوهّم السامع قبل التّأمّل انّه ممّا يرمى به جزافا، فاتبعه نفيا لذلك التّوهّم فوزانه و زان [نفسه] فى جائنى زيد نفسه.
و نحو [ هدى للمتقين ] ، فانّ معناه انّه فى الهداية بالغ درجة لا يدرك كنهها حتى كانّه هداية محضة و هذا معنى ذلك الكتاب، لان معناه كما مرّ الكتاب الكامل.
و المراد بكماله، كماله فى الهداية، لانّ الكتب السّماويّه بحسبها تتفاوت فى درجات الكمال فوزانه و زان [زيد الثّانى] فى جاءنى زيد زيد.
شرح عربى
( و اما كمال الاتصال) بين الجملتين ( فلكون الثّانيّة مؤكّدة للاولى) تأكيدا معنويا ( لدفع توهّم تجوّز او غلط نحو لا