توضيح المباني في شرح مختصر المعاني - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٤٠٠ - امر يكى ديگر از انواع طلب مىباشد
و فى الصحاح الانذار تخويف و هو مع دعوة ( نحو: اعملوا ما شئتم ) لظهور ان ليس المراد الامر بكل عمل شاؤا ( و التعجيز نحو: فأتوا بسورة من مثله ) اذ ليس المراد طلب اتيانهم بسورة من مثله لكونه محالا.
و الظرف اعنى قوله من مثله متعلق بفأتوا و الضمير لعبدنا او صفة لسورة و الضمير لما نزلنا او لعبدنا.
فان قلت لم لا يجوز على الاول ان يكون الضمير لما نزلنا.
قلت لانه يقتضى ثبوت مثل القرآن فى البلاغة و علو الطبقة بشهادة الذوق اذ التعجيز انما يكون عن المأتى به فكأن مثل القرآن ثابت لكنهم عجزوا عن ان يأتوا عنه بسورة بخلاف ما اذا كان وصفا للسورة فان المعجور عنه هو السورة الموصوفة باعتبار انتفاء الوصف.
فان قلت فليكن التعجيز باعتبار انتفاء المأتى به منه قلنا احتمال عقلى لا يسبق الى الفهم و لا يوجد له مساغ فى اعتبارات البلغاء و استعمالاتهم فلا اعتداد به.
و لبعضهم هنا كلام طويل لا طائل تحته.
ترجمه
امر يكى ديگر از انواع طلب مىباشد.
مصنف گويد:
ديگر از انواع طلب امر مىباشد و از نظر ما اظهر آن است كه صيغه امر اعم از آنكه مقرون با لام بوده مثل: ليحضر زيد يا غير آن باشد مانند: اكرم عمرا و رويد بكرا براى طلب فعل بطريق استعلاء و طلب علوّ وضع شده زيرا وقتى صيغه امر شنيده مىشود فهم بهمين معنا تبادر پيدا مىكند.
و گاهى نيز در غير معناى مذكور بكار مىرود همچون:
الف: اباحه مانند: جالس الحسن او ابن سيرين (با حسن نشست
توضيح المباني في شرح مختصر المعاني ؛ ج٣ ؛ ص٤٠١