توضيح المباني في شرح مختصر المعاني - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٣٩٨ - اغراض مترتب بر انكار
و لفظ [عتوه] يعنى سركشى و نافرمانى.
قوله: و شدة شكيمة: كلمه [شكيمه] يعنى تكبّر و تجبّر.
قوله: فما ظنكم بعذاب يكون المعذب به مثله: كلمه [المعذب] بصيغه اسم فاعل بوده و ضمير مجرورى در [به] به [عذاب] راجع بوده و ضمير مجرورى در [مثله] به فرعون بازگشته و جمله [يكون المعذب به مثله] صفت است براى [بعذاب] يعنى پس چه گمان داريد بعذاب و شكنجه نمودنى كه فاعل و عامل آن مثل فرعون باشد.
قوله: و لهذا قال: مشاراليه [هذا] تهويل و بهراس انداختن مىباشد.
قوله: انه كان عاليا: يعنى انّ فرعون كان عاليا فى ظلمه.
قوله: من المسرفين: يعنى من الذين اسرفوا فى عتوهم و طغيانهم.
قوله: انّى لهم الذّكرى : آيه (١٣) از سوره دخان.
قوله: فانه لا يجوز حمله على حقيقة الاستفهام: ضمير در [فانّه] بمعناى (شأن) بوده و ضمير در [حمله] به قوله تعالى [ انّى لهم الذكرى ] راجع است.
قوله: و هو ظاهر: ضمير [هو] به عدم جواز حمله على حقيقة الاستفهام عود مىكند.
قوله: و هو ما ظهر: ضمير [هو] به ما هو اعظم و ادخل راجع است.
قوله: و اعرضوا عنه: ضمير در [عنه] به ما ظهر على يد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم راجعست.