توضيح المباني في شرح مختصر المعاني - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٣٢٤ - باب ششم در انشاء
فالانشاء ان لم يكن طلبا كافعال المقاربة و افعال المدح و الذم و صيغ العقود و القسم و رب و نحو ذلك فلا يبحث عنها ههنا لقلة المباحث المناسبة المتعلقة بها و لان اكثرها فى الاصل اخبار نقلت الى معنى الانشاء فالانشاء ( ان كان طلبا استدعى مطلوبا غير حاصل وقت الطّلب) لامتناع طلب الحاصل فلو استعمل صيغ الطلب لمطلوب حاصل امتنع اجراؤها على معانيها الحقيقة و يتولد منها بحسب القرائن ما يناسب المقام ( و انواعه) اى الطلب ( كثيرة منها التّمنى) و هو طلب حصول شئ على سبيل المحبة ( و اللفظ الموضوع له ليت و لا يشترط امكان المتمنى) بخلاف الترجى ( كقولك ليت الشباب يعود يوما) فاخبره بما فعل المشيب و لا تقول لعله يعود لكن اذا كان المتمنى ممكنا يجب ان لا يكون لك توقع و طماعية فى وقوعه و الالصار ترجيا ( و قد يتمنى بهل نحو هل لى من شفيع حيث يعلم ان لا شفيع له) لانه حينئذ يمتنع حمله على حقيقه الاستفهام لحصول الجزم بانتفائه.
و النكتة فى التمنى بهل و العدول عن ليت هى ابراز التمنى لكمال العناية به فى صورة الممكن الذى لا جزم بانتفائه ( و) قد يتمنى ( بلو نحو لو تأتينى فتحدثنى بالنصب) على تقدير فان تحدثنى فان النصب قرينة على ان لو ليست على اصلها اذ لا ينصب المضارع بعدها باضمار ان و انّما يضمر ان بعد الاشياء الستة و المناسب للمقام ههنا هو التمنى.
ترجمه
مصنف گويد:
باب ششم: در انشاء
انشاء اگر طلب باشد مستدعى و خواهان مطلوبى است كه در وقت