روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٣٥٦ - بَابُ مَعْرِفَةِ الْكَبَائِرِ الَّتِي أَوْعَدَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَيْهَا النَّارَ
.........
______________________________
و في الموثق كالصحيح. عن أبان، عن حكيم، قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن
أدنى الإلحاد؟ قال: إن الكبر أدناه.
و في القوي كالصحيح، عن معمر بن عطاء عن أبي جعفر عليه السلام قال: الكبر رداء الله و المتكبر ينازع الله رداءه.
و في القوي عن ليث المرادي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: الكبر رداء الله فمن نازع الله شيئا من ذلك أكبه الله في النار.
و في القوي كالصحيح، عن زرارة عن أبي جعفر و أبي عبد الله عليهما السلام قالا:
لا يدخل الجنة من في قلبه مثقال ذرة من كبر.
و في الصحيح، عن محمد بن مسلم، عن أحدهما عليهما السلام قال: لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من الكبر قال: فاسترجعت فقال ما لك تسترجع؟ قلت: لما سمعت منك فقال: ليس حيث تذهب إنما أعني الجحود إنما هو الجحود- أي إنكار الحق تكبرا.
و في الموثق كالصحيح، عن عبد الأعلى عن أبي عبد الله عليه السلام قال: الكبر أن تغمص الناس (أي تستحقرهم) و تسفه الحق، و في الحسن كالصحيح عن عبد الأعلى بن أعين قال: قال أبو عبد الله عليه السلام قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: إن أعظم الكبر غمص الخلق و سفه الحق، قال: قلت: و ما غمص الخلق و سفه الحق؟ قال يجهل الحق و يطعن على أهله، فمن فعل ذلك فقد نازع الله عز و جل رداءه.
و في الموثق كالصحيح، عن ابن بكير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن في جهنم لواديا للمتكبرين يقال له سقر شكا إلى الله عز و جل شدة حره و سأله أن يأذن له أن يتنفس فتنفس فأحرق جهنم.
و في الحسن كالصحيح، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ما من عبد إلا و في رأسه حكمة و ملك يمسكها، فإذا تكبر قال له اتضع وضعك الله فلا يزال أعظم الناس