روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٥ - بَابُ وُجُوهِ الطَّلَاقِ
.........
______________________________
و في القوي كالصحيح عن أبي جعفر عليه السلام أنه كانت عنده امرأة تعجبه و كان لها
محبا فأصبح يوما و قد طلقها و اغتم لذلك فقال له بعض مواليه: جعلت فداك لم طلقتها؟
فقال: إني ذكرت عليها عليه السلام فتنقصته فكرهت أن ألصق جمرة من جمر جهنم بجلدي[١].
و في الموثق كالصحيح، عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام أن عليا عليه السلام قال و هو على المنبر: لا تزوجوا الحسن فإنه رجل مطلاق فقام رجل من همدان فقال بلى و الله لنزوجنه و هو ابن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم و ابن أمير المؤمنين عليه السلام فإن شاء أمسك و إن شاء طلق.
و في الصحيح، عن يحيى بن أبي العلاء، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن الحسن بن علي عليهما السلام طلق خمسين امرأة فقام علي عليه السلام بالكوفة فقال يا معشر (معاشر- خ ل) أهل الكوفة لا تنكحوا الحسن فإنه رجل مطلاق فقام إليه رجل فقال بلى و الله لننكحنه فإنه ابن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم و ابن فاطمة عليها السلام فإن أعجبه أمسك و إن كره طلق- و الظاهر أن كثرة طلاق سيد شباب أهل الجنة أجمعين كانت لعدم ملائمة أخلاقهن و وصل إليه عليه السلام ما وصل بسبب امرأته لعنها الله و أباها الأشعث.
و في الصحيح عن الوليد بن صبيح عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سمعته يقول: ثلاثة ترد عليهم دعوتهم، أحدهم يدعو على امرأته و هو لها ظالم[٢] فيقال أ لم نجعل أمرها بيدك[٣].
[١] أورده و الثلاثة التي بعده في الكافي باب تطليق المرأة غير الموافقة خبر ١- ٤- ٥- ٦.