روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٤٤١ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الزِّنَا
.........
______________________________
ما آتاها أجرى الله على لسانها أما إنك سترجع إلى أهلك فتجد معها رجلا قال:
فخرج و هو خبيث النفس فدخل منزله على غير الحال التي كان يدخل بها قبل ذلك اليوم و كان يدخل بإذن فدخل يومئذ بغير إذن فوجد على فراشه رجلا فارتفعا إلى موسى عليه السلام فنزل جبرئيل على موسى عليه السلام فقال يا موسى من يزن يوما يزن به فنظر إليهما فقال: عفوا تعف نساؤكم[١].
و في الموثق كالصحيح، عن علي بن سالم عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن أشد الناس عذابا يوم القيمة رجل أقر نطفته في رحم محرم عليه[٢].
و في الصحيح، عن أبي عبيدة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: وجدنا في كتاب علي عليه السلام، قال: رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: إذا كثر الزنا من بعدي كثر موت الفجأة.
و في الموثق كالصحيح قال: قال أبو إبراهيم عليه السلام: اتق الزنا فإنه يمحق الرزق و يبطل الدين.
و في القوي و المصنف في الموثق كالصحيح، عن عبد الله بن ميمون القداح عن أبي عبد الله عليه السلام قال: للزاني ست خصال، ثلاث في الدنيا و ثلاث في الآخرة، فأما التي في الدنيا فيذهب بنور الوجه و يورث الفقر و يعجل الفناء، و أما التي في الآخرة فسخط الرب و سوء الحساب و الخلود في النار.
و في الصحيح، عن أبي حمزة قال: كنت عند علي بن الحسين عليهما السلام فجاءه رجل فقال: يا با محمد إني مبتلى بالنساء فأزني يوما و أصوم يوما فيكون ذا كفارة لذا
[١] الكافي باب ان من عف عن حرم الناس إلخ خبر ٣ من كتاب النكاح.