روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٤١٩ - بَابُ مَعْرِفَةِ الْكَبَائِرِ الَّتِي أَوْعَدَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَيْهَا النَّارَ
.........
______________________________
من الذنوب كما ولدت قال يا رسول الله إن لي و الدين كبيرين يزعمان أنهما يأنسان بي
و يكرهان خروجي فقال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم فقر مع والديك، فو الذي
نفسي بيده لأنسهما بك يوما و ليلة خير من جهاد سنة.
و في القوي كالصحيح عن جابر مثله معنى لكن فيه والدة.
و في القوي كالصحيح، عن محمد بن مروان قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن رجلا أتى النبي صلى الله عليه و آله و سلم فقال: يا رسول الله أوصني قال: لا تشرك بالله و إن حرقت بالنار و عذبت إلا و قلبك مطمئن بالإيمان، و والديك فأطعهما و برهما حيين كانا أو ميتين و إن أمراك أن تخرج من أهلك و مالك فافعل فإن ذلك من الإيمان.
و في القوي كالصحيح عن منصور بن حازم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت أي الأعمال أفضل؟ قال الصلاة لوقتها و بر الوالدين و الجهاد في سبيل الله.
و في القوي كالصحيح، عن أبي الحسن موسى عليه السلام قال: سأل رجل رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم ما حق الوالد على ولده؟ قال: أن لا يسميه باسمه و لا يمشي بين يديه و لا يجلس قبله و لا يستسب له (أي لا يسب أحدا حتى يسب و الدية (أو) لا يفعل شيئا يصير سببا لسبهما.
و في الصحيح، عن عبد الله بن مسكان، عن عمار بن حيان قال: خبرت أبا عبد الله عليه السلام ببر إسماعيل ابني بي فقال: لقد كنت أحبه و قد ازددت له حبا إن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم أتته أخت له من الرضاعة فلما نظر إليها سر بها و بسط ملحفته لها فأجلسها عليها ثمَّ أقبل يحدثها و يضحك في وجهها ثمَّ قامت فذهبت و جاء أخوها فلم يصنع به ما صنع بها فقيل له يا رسول الله صنعت بأخته ما لم تصنع به و هو رجل فقال إنها كانت أبر بوالديها منه.
و في القوي عن السكوني، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من السنة و البر أن يكنى الرجل باسم أبيه- أي إذا كان اسم أبيه عبد الله فليكن ابنه بأبي عبد الله