روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٤٠٢ - بَابُ مَعْرِفَةِ الْكَبَائِرِ الَّتِي أَوْعَدَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَيْهَا النَّارَ
.........
______________________________
و في القوي عن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم قال: تذاكروا، و تلاقوا، و
تحدثوا فإن الحديث جلاء القلوب، إن القلوب لترين كما يرين السيف جلائها الحديث[١] و في القوي
كالصحيح، عن منصور الصيقل قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول:
تذاكر العلم دراسة، و الدراسة صلاة حسنة- أي مثلها في الثواب.
و في القوي، عن أبي جعفر عليه السلام قال: رحم الله عبدا أحيا أمرنا قال: قلت: و ما إحياؤها قال: أن يذاكر به أهل الدين و الورع.
و في الصحيح، عن يونس رفعه قال: قال لقمان لابنه: يا بني اختر المجالس على عينك فإن رأيت قوما يذكرون الله جل و عز فاجلس معهم فإن تكن عالما نفعك علمك و إن تكن جاهلا علموك و لعل الله أن يظلهم برحمته (أو برحمة) فتعمك معهم، و إذا رأيت قوما لا يذكرون الله فلا تجلس معهم فإن تكن عالما لم ينفعك علمك و إن كنت جاهلا يزيدوك جهلا و لعل الله أن يظلهم بعقوبة فتعمك معهم[٢].
و في الموثق كالصحيح، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن أبي الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام قال: محادثة العلماء على المزابل خير من محادثة الجاهل على الزرابي.
و في القوي عن الفضل بن أبي قرة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم قالت الحواريون لعيسى يا روح الله من نجالس؟ قال: من يذكركم الله رؤيته و يزيد في علمكم منطقه و يرغبكم في الآخرة عمله.
و في الصحيح، عن أبي حمزة الثمالي قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول قال رسول
[١] و في بعض النسخ جلائه الحديد( او الحديث).