روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٣٣٤ - بَابُ مَعْرِفَةِ الْكَبَائِرِ الَّتِي أَوْعَدَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَيْهَا النَّارَ
تَمَّ الْجُزْءُ الثَّالِثُ مِنْ كِتَابِ- مَنْ لَا يَحْضُرُهُ الْفَقِيهُ لِلشَّيْخِ السَّعِيدِ الْفَقِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ بَابَوَيْهِ الْقُمِّيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَ أَرْضَاهُ وَ يَتْلُوهُ فِي الْجُزْءِ الرَّابِعِ ذِكْرُ جُمَلٍ مِنْ مَنَاهِي النَّبِيِّ ص- وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ* وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا وَ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطَّاهِرِينَ.
______________________________
و أكل مال اليتيم، و الفرار من الزحف[١].
و في القوي كالصحيح، عن محمد بن الفضيل عن أبي الحسن عليه السلام في قول الله تبارك و تعالى إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبائِرَ ما تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ قال: من اجتنب ما أوعد الله عليه النار إذا كان مؤمنا كفر عنه سيئاته.
و في الصحيح، عن محمد بن أبي عمير، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: وجدنا في كتاب علي عليه السلام، الكبائر خمسة، الشرك، و عقوق الوالدين و أكل الربا بعد البينة، و الفرار من الزحف، و التعرب بعد الهجرة[٢].
و في القوي كالصحيح، عن زرارة قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: أخبرني عن الكبائر فقال هن خمس، و هن ما أوجب الله عليه النار، قال الله تعالى إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوالَ الْيَتامى ظُلْماً إِنَّما يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ ناراً وَ سَيَصْلَوْنَ سَعِيراً[٣].
و قال: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفاً فَلا تُوَلُّوهُمُ الْأَدْبارَ إلى آخر الآية[٤] و قوله عز و جل يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَ ذَرُوا ما بَقِيَ مِنَ الرِّبا إلى آخر الآية[٥]- و رمي المحصنات الغافلات المؤمنات و قتل مؤمن متعمدا
[١] الخصال باب ان الكبائر سبع.