روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٢٨٦ - بَابُ مَعْرِفَةِ الْكَبَائِرِ الَّتِي أَوْعَدَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَيْهَا النَّارَ
.........
______________________________
بذنب لم يمت حتى يرتكبه[١].
و في الموثق كالصحيح، عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: من أذاع فاحشة كان كمبتدئها، و من عير مؤمنا بشيء لم يمت حتى يرتكبه.
و في الحسن كالصحيح، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من أنب مؤمنا أنبه الله في الدنيا و الآخرة.
و في القوي كالصحيح، عن معاوية بن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من لقي أخاه بما يؤنبه أنبه الله في الدنيا و الآخرة.
و روى المصنف مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه و آله و سلم قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم الغيبة أشد من الزنا فقيل يا رسول الله و لم ذاك؟ قال: لأن صاحب الزنا يتوب فيتوب الله عليه و صاحب الغيبة يتوب فلا يتوب الله عليه حتى يكون صاحبه الذي يحلله (أو يجعله في حل)[٢].
و في الصحيح كالكليني، عن ابن أبي يعفور، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
من بهت مؤمنا أو مؤمنة بما ليس فيه بعثه الله في طينة خبال حتى يخرج مما قال قلت: و ما طينة خبال؟ قال: صديد يخرج من فروج المومسات[٣] (أي الفاجرات)
[١] أورده و الثلاثة التي بعده في أصول الكافي باب التعيير خبر ٣- ٢- ١- ٤ من كتاب الإيمان و الكفر.