روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٢٧٩ - بَابُ مَعْرِفَةِ الْكَبَائِرِ الَّتِي أَوْعَدَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَيْهَا النَّارَ
وَ الْحَجَّ تَسْنِيَةً لِلدِّينِ وَ الْعَدْلَ تَسْكِيناً لِلْقُلُوبِ وَ الطَّاعَةَ نِظَاماً لِلْمِلَّةِ وَ الْإِمَامَةَ لَمّاً مِنَ الْفُرْقَةِ وَ الْجِهَادَ عِزّاً لِلْإِسْلَامِ وَ الصَّبْرَ مَعُونَةً عَلَى الِاسْتِيجَابِ وَ الْأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ مَصْلَحَةً لِلْعَامَّةِ وَ بِرَّ الْوَالِدَيْنِ وِقَايَةً عَنِ السَّخَطِ وَ صِلَةَ الْأَرْحَامِ مَنْمَاةً لِلْعَدَدِ وَ الْقِصَاصَ حَقْناً لِلدِّمَاءِ وَ الْوَفَاءَ بِالنَّذْرِ تَعْرِيضاً لِلْمَغْفِرَةِ وَ تَوْفِيَةَ الْمَكَايِيلِ وَ الْمَوَازِينِ تَعْيِيراً لِلْبَخْسَةِ
______________________________
«للتثبت
للدين» أو للتنبيه أو لتبيينه، و في العلل (تسنية) أي توضيحا و في الاحتجاج
تشييدا أي تقوية «و العدل تسكينا» أو تنسيكا أي تعبدا أو تنسكا بمعناه، و
في العلل (مسكا) أي إمساكا لها عن الجور و الظلم و إرادته، و في الاحتجاج (تنسيقا)
أي انتظاما «و الطاعة» أي إطاعة أولي الأمر و في الاحتجاج (طاعتنا) أي
أهل البيت عليه السلام «نظاما للملة» لملة الإسلام «و الإمامة لما» أي اجتماعا «من الفرقة» و في الاحتجاج
(و إمامتنا أمانا من الفرقة).
«و الجهاد عزا للإسلام و الصبر معونة على الاستيجاب» بأن يستوجب الثواب الجزيل، و في العلل (على الاستنجاب) بأن يصير النفس نجيبا بالصبر، و في الاحتجاج (على استحباب الأجر (أو) استجلاب الأجر) و هو أظهر.
«و صلة الأرحام منماة للعدد» أي إذا أوصلهم أحبوه و أعانوه و يكثر عدده بهم (أو) يزيدهم الله تعالى بالأولاد و الأحفاد أو الأعم كما ورد به الأخبار المتواترة «و توفية المكائيل و الموازين تعييرا للبخسة» كما قال تعالى وَ لا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْياءَهُمْ وَ لا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ*[١] عيرهم بالإفساد (أو تغييرا) بالمعجمة أو تعبيرا للحنيفية، و كأنه تصحيف و إن أمكن الصحة.
[١] البقرة- ٦٠.