روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٢٤٦ - بَابُ النَّوَادِرِ
فُرُوجٍ لَا تَحِلُّ لَهُ وَ لِكَيْلَا تَمِيلَ بِهِ شَهْوَتُهُ هَكَذَا وَ لَا هَكَذَا فَإِذَا ظَفِرَ بِالْحَلَالِ اكْتَفَى بِهِ وَ اسْتَغْنَى بِهِ عَنْ غَيْرِهِ وَ قَالَ ع إِنَّ قُوَّةَ الْمُؤْمِنِ فِي قَلْبِهِ أَ لَا تَرَوْنَ أَنَّكُمْ تَجِدُونَهُ ضَعِيفَ الْبَدَنِ نَحِيفَ الْجِسْمِ وَ هُوَ يَقُومُ اللَّيْلَ وَ يَصُومُ النَّهَارَ.
٤٩٢٥ وَ فِي رِوَايَةِ السَّكُونِيِّ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ: كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ع إِذَا حَضَرَ وِلَادَةُ الْمَرْأَةِ قَالَ أَخْرِجُوا مَنْ فِي الْبَيْتِ مِنَ النِّسَاءِ لَا تَكُونُ الْمَرْأَةُ أَوَّلَ نَاظِرٍ إِلَى عَوْرَتِهِ
______________________________
عزيز «و مطلب الحلال» أي طلبه أو محل طلبه «عزيز» نادر الوجود «و لا هكذا» أي تميل شهوته
إلى كل شخص أو إلى اليمين و الشمال.
«و قال عليه السلام» جزء الخبر كما في العلل.
و روي في القوي، عن محمد بن عمارة قال: سمعت الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام يقول: المؤمن علوي لأنه علا في المعرفة، و المؤمن هاشمي لأنه هشم الضلالة (أي كسرها)، و المؤمن قرشي لأنه أقر بالشيء المأخوذ عنا، و المؤمن عجمي لأنه استعجم (أي أبهم عليه أبواب الشر) و المؤمن عربي لأن نبيه عليه السلام عربي و كتابه المنزل بلسان عربي مبين، و المؤمن نبطي لأنه استنبط العلم، و المؤمن مهاجري لأنه هجر السيئات، و المؤمن أنصاري لأنه نصر الله و رسوله و أهل بيت رسول الله (ص) و المؤمن مجاهد لأنه يجاهد أعداء الله عز و جل في دولة الباطل بالتقية، و في دولة الحق بالسيف و كفى بهذه شرفا للمؤمن[١].
«و في رواية السكوني» في القوي «عن جابر» كالكليني[٢] و الظاهر أنه يخرج النساء الزائدات عن الضرورة و إلا فيجب استبداد النساء بها إلا الزوج.
[١] علل الشرائع باب النوادر( بعد أبواب الحجّ) خبر ٢٢ ص ١٥٢ ج ٢ طبع قم.