روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٢٤٥ - بَابُ النَّوَادِرِ
٤٩٢٣ وَ قَالَ بَعْضُ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ص يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا بَالُنَا نَجِدُ بِأَوْلَادِنَا مَا لَا يَجِدُونَ بِنَا فَقَالَ لِأَنَّهُمْ مِنْكُمْ وَ لَسْتُمْ مِنْهُمْ.
٤٩٢٤ وَ رُوِيَ عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ الرَّبَعِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ ع قَالَ: قِيلَ لَهُ مَا بَالُ الْمُؤْمِنِ أَحَدَّ شَيْءٍ فَقَالَ لِأَنَّ عِزَّ الْقُرْآنِ فِي قَلْبِهِ وَ مَحْضَ الْإِيمَانِ فِي صَدْرِهِ وَ هُوَ عَبْدٌ مُطِيعٌ لِلَّهِ وَ لِرَسُولِهِ مُصَدِّقٌ قِيلَ لَهُ فَمَا بَالُ الْمُؤْمِنِ قَدْ يَكُونُ أَشَحَّ شَيْءٍ قَالَ لِأَنَّهُ يَكْسِبُ الرِّزْقَ مِنْ حِلِّهِ وَ مَطْلَبُ الْحَلَالِ عَزِيزٌ فَلَا يُحِبُّ أَنْ يُفَارِقَهُ شَيْئُهُ لِمَا يَعْلَمُ مِنْ عِزِّ مَطْلَبِهِ وَ إِنْ هُوَ سَخَتْ نَفْسُهُ لَمْ يَضَعْهُ إِلَّا فِي مَوْضِعِهِ قِيلَ فَمَا بَالُ الْمُؤْمِنِ قَدْ يَكُونُ أَنْكَحَ شَيْءٍ قَالَ لِحِفْظِهِ فَرْجَهُ عَنْ
______________________________
إنا لله و إنا إليه راجعون، و في (في) بزيادة (فقالت يا رسول الله ما فعل فلان
فقال: و ما هو منك فقالت أخي فقال احمدي الله و استرجعي فقد استشهد ففعلت ذلك.
فالظاهر أن النساخ بتوهم الزيادة أسقطت هذه الجملة[١] و الغرابة فيه أشد باعتبار أنه استشهد منها إخوان فلم تضطرب و اضطربت لزوجها.
و في الصحيح، عن معمر بن خلاد قال: سمعت أبا الحسن عليه السلام يقول قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم لابنة جحش قتل خالك حمزة قال: فاسترجعت و قالت أحتسبه عند الله (أي أطلب أجره منه تعالى) ثمَّ قال لها قتل أخوك فاسترجعت و قالت أحتسبه عند الله ثمَّ قال لها قتل زوجك فوضعت يدها على رأسها و صرخت فقال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: ما يعدل الزوج عند المرأة شيء.
«و قال بعض» قد تقدم مرتين و الوجد الحزن.
«و روى مسعدة» في القوي كالصحيح «أعز شيء» من الأشياء أو أحد شيء كما هو في بعض النسخ و في العلل[٢] و هو أنسب (و إن كانت الحدة ترجع إلى العزة بمعنى الغلبة و المنعة) «و محض الإيمان» خالصة «في صدره» فبعزة هذه الأشياء هو
[١] يعني كان لها اخوان فسئلت عن كل واحد مستقلا فتوهم النسّاخ زيادة الجملة الثانية فاسقطوها.