الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٠٥ - موقف الأئمة عليهم السّلام من رواية الحديث و كتابته
قال الراوي: «فكتب له علما كثيرا» [١].
و عنه «عليه السلام» : «إذا كتبتم الحديث فاكتبوه بأسناده، فإن يك حقا كنتم شركاء في الأجر، و إن يك باطلا كان وزره عليه» [٢].
و مثل ذلك كثير عنه «عليه السلام» [٣].
كما أن الإمام الحسن «عليه السلام» دعا بنيه، و بني أخيه، فقال: «يا بنّي، و بني أخي، إنكم صغار قوم يوشك أن تكونوا كبار آخرين؛ فتعلموا العلم؛ فمن لم يستطع منكم أن يرويه؛ فليكتبه، و ليضعه في بيته» [٤].
و قد كتب علي «عليه السلام» عن رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» كتبا كثيرة، كما هو أشهر من أن يحتاج إلى تفصيل و بيان.
و قد حث الأئمة «عليهم السلام» شيعتهم على هذا الأمر، كما يظهر بأدني مراجعة لكتب حديثهم و روايتهم.
[١] التراتيب الإدارية ج ٢ ص ٢٥٩ و طبقات ابن سعد ج ٦ ص ١١٦ و تاريخ بغداد ج ٨ ص ٣٥٧ و كنز العمال ج ١٠ ص ١٥٦ و تقييد العلم ص ٩٠ و في هامشه عمن تقدم، و عن كتاب العلم لابن أبي خيثمة ص ١٠ و عن المحدث الفاضل ج ٤ ص ٣.
[٢] كنز العمال ج ١٠ ص ١٢٩ عن الحاكم، و أبي نعيم، و ابن عساكر.
[٣] راجع على سبيل المثال: كنز العمال ج ١٠ كتاب العلم.
[٤] تقييد العلم ص ٩١ و نور الأبصار ص ١٢٢ و كنز العمال ج ١٠ ص ١٥٣ و سنن الدارمي ج ١ ص ١٣٠ و جامع بيان العلم ج ١ ص ٩٩ و العلل و معرفة الرجال ج ١ ص ٤١٢ و تاريخ اليعقوبي ج ٢ ص ٢٢٧ و التراتيب الإدارية ج ٢ ص ٢٤٦-٢٤٧ عن ابن عساكر، و عن البيهقي في المدخل، و في هامش تقييد العلم عن بعض من تقدم، و عن: تاريخ بغداد ج ٦ ص ٣٩٩(و لم أجده) و عن ربيع الأبرار ١٢ عن علي «عليه السلام» .