پيام امام امير المومنين(ع) - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ٣٠٥ - ترجمه
بخش اوّل
الحمد للّه خالق العباد، و ساطح المهاد، و مسيل الوهاد، و مخصب النّجاد. ليس لأوّليّته ابتداء، و لا لأزليّته انقضاء. هو الأوّل و لم يزل، و الباقي بلا أجل. خرّت له الجباه، و وحّدته الشّفاه. حدّ الأشياء عند خلقه لها إبانة له من شبهها. لا تقدّره الأوهام بالحدود و الحركات، و لا بالجوارح و الأدوات. لا يقال له: «متى؟» و لا يضرب له أمد «بحتّى». الظّاهر لا يقال:
«ممّ؟» و الباطن لا يقال: «فيم؟» لا شبح فيتقصّى، و لا محجوب فيحوى. لم يقرب من الأشياء بالتصاق، و لم يبعد عنها بافتراق، و لا يخفى عليه من عباده شخوص لحظة، و لا كرور لفظة، و لا ازدلاف ربوة، و لا انبساط خطوة، في ليل داج، و لا غسق ساج، يتفيّأ عليه القمر المنير، و تعقبه الشّمس ذات النّور في الأفول و الكرور، و تقلّب الأزمنة و الدّهور، من إقبال ليل مقبل، و إدبار نهار مدبر. قبل كلّ غاية و مدّة، و كلّ إحصاء و عدّة، تعالى عمّا ينحله المحدّدون من صفات الأقدار، و نهايات الأقطار، و تأثّل المساكن، و تمكّن الأماكن. فالحدّ لخلقه مضروب، و إلى غيره منسوب.
ترجمه
: ستايش، مخصوص خداوندى است كه آفريدگار بندگان است؛ خداوندى كه گستراننده زمين، جارى كننده سيل در رودخانهها و روياننده گياهان بر كوهها و تپههاست. براى اوّل بودن او آغاز نيست و نه براى ازليتش پايانى. آغازى است كه همواره