پيام امام امير المومنين(ع) - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ٢٧٣ - نكته به گوينده بنگريم يا به سخنش؟!
بخش دوّم
أوصيكم عباد اللّه، بتقوى اللّه و طاعته، فإنّها النّجاة غدا، و المنجاة أبدا. رهّب فأبلغ، و رغّب فأسبغ؛ و وصف لكم الدّنيا و انقطاعها، و زوالها و انتقالها. فأعرضوا عمّا يعجبكم فيها لقلّة ما يصحبكم منها. أقرب دار من سخط اللّه، و أبعدها من رضوان اللّه! فغضّوا عنكم- عباد اللّه- غمومها و أشغالها، لما قد أيقنتم به من فراقها و تصرّف حالاتها. فاحذروها حذر الشّفيق النّاصح و المجدّ الكادح. و اعتبروا بما قد رأيتم من مصارع القرون قبلكم: قد تزايلت أوصالهم، و زالت أبصارهم و أسماعهم، و ذهب شرفهم و عزّهم، و انقطع سرورهم و نعيمهم؛ فبدّلوا بقرب الأولاد فقدها، و بصحبة الأزواج مفارقتها. لا يتفاخرون، و لا يتناسلون، و لا يتزاورون، و لا يتحاورون. فاحذروا، عباد اللّه، حذر الغالب لنفسه، المانع لشهوته، النّاظر بعقله؛ فإنّ الأمر واضح، و العلم قائم، و الطّريق جدد و السّبيل قصد.
ترجمه
: اى بندگان خدا! شما را به تقواى الهى و اطاعت او توصيه مىكنم كه موجب رستگارى در فرداى قيامت و نجات ابدى است. خداوند انذار كرده، انذارى رسا، و تشويق نموده؛ تشويقى پر بار و كامل. و ناپايدارى و زوال و انتقال دنيا را براى شما شرح داده است؛