الموسوعة الفقهية - موسسه دائرة المعارف الفقه الاسلامي - الصفحة ٢٦١
لما عليه عمل الناس، وليس مفاد أدلّة اعتبارها تأسيس أصل عملي بحيث لم يلاحظ الشارع جهة كشفها» [١].
٥- عدم الاعتناء بالشكّ بعد انتهاء العمل، والمعبّر عنها بقاعدة الفراغ، قال السيّد الخوئي: «إنّ هذه ليست قاعدة تعبّدية وإنّما هي إمضاء لما استقرّ عليه بناء العقلاء من عدم الالتفات بالشكّ الحادث بعد الانتهاء من العمل، ولا سيما بملاحظة التعليل الوارد في بعض نصوص الباب من قوله عليه السلام: «هو حين يتوضّأ أذكر منه حين يشكّ» [٢]» [٣].
٦- السيرة العقلائية القائمة على أصالة الصحّة- أي ترتيب آثار الصحّة- في المعاملات [٤].
٧- طريقة العقلاء على اتّباع الظهورات في تعيين المرادات [٥].
٨- سيرة العقلاء على الرجوع إلى أهل الخبرة في الجملة، حيث أمضاها الشارع [٦] في بعض الموارد، مثل: الرجوع إلى أهل الخبرة عند النزاع في تقدير قيم الأشياء ومقاديرها [٧].
٩- حكم العقلاء وبناؤهم على نفوذ إقرار المقرّ على نفسه [٨].
١٠- القاعدة المركوزة لدى العقلاء القائمة على لزوم الاحتياط التامّ في أطراف العلم الإجمالي [٩].
١١- السيرة العقلائية الجارية على اعتبار قول صاحب اليد وإخباره عن نجاسة أو طهارة ما هو تحت سلطانه، والشارع أمضاها حيث لم يردع عنها [١٠].
وأمّا إخباره عن الكرّية، فعن بعض أنّه يستكشف الإمضاء من عدم الردع في مثل هذه السيرة الارتكازية أيضاً [١١]،
[١] فوائد الاصول ٤: ٦٠٣.
[٢] الوسائل ١: ٤٧١، ب ٤٢ من الوضوء، ح ٧.
[٣] مستند العروة (الصلاة) ٦: ٣٠٩.
[٤] مستند العروة (الإجارة): ٤٤٢.
[٥] كفاية الاصول: ٢٨١.
[٦] فوائد الاصول ٣: ١٤٢. نهاية الأفكار ٣: ٩٥.
[٧] اصول الفقه (المظفّر) ٢: ١٥٥.
[٨] مباني تكملة المنهاج ١: ١٣.
[٩] تسديد الاصول ٢: ١٩٣- ١٩٥.
[١٠] التنقيح في شرح العروة (الطهارة) ٢: ١٦٨، ١٩٤.
[١١] انظر: بحوث في شرح العروة ٢: ١٢٩.