الموسوعة الفقهية - موسسه دائرة المعارف الفقه الاسلامي - الصفحة ٢٤٧
أمرد
أوّلًا- التعريف:
الأمرد- لغة-: من المَرَد، وهو نقاء الخدّين من الشعر، يقال: مرد الغلام مرداً، إذا طرّ شاربه ولم تنبت لحيته.
والأمرد: الشابّ الذي بلغ خروج لحيته وطرّ شاربه ولم تبد لحيته [١].
وقيل: مرد الغلام مرداً من باب تعب، إذا أبطأ نبات وجهه [٢].
ومنه: رملة مرداء لا نبت فيها، وغصن أمرد لا ورق عليه، وفرس أمرد: لا شعر على ثُنّته [٣]، وغلام أمرد بيّن المَرَد [٤].
ولا يخرج اصطلاح الفقهاء عن المعنى اللغوي.
ثانياً- الألفاظ ذات الصلة:
١- الأجرد:
وهو من لا شعر على جسده، والمرأة جرداء. وقيل: الأجرد الذي رقّ شعره وقصر [٥].
وقال الفيروزآبادي: «الأجرد: فضاء لا نبات فيه» [٦]، فهو أعم من الأمرد.
٢- المراهق:
وهو غلام أو جارية قارب الاحتلام ولم يحتلم بعد [٧].
وعادةً ما يكون المراهق أمرد لم تنبت لحيته بعد.
ثالثاً- الحكم الإجمالي ومواطن البحث:
وردت في كلمات الفقهاء أحكام عديدة ترتبط بالأمرد، نشير إلى أهمّها إجمالًا فيما يلي:
١- النظر إلى الأمرد:
اتّفق الفقهاء على جواز نظر الرجل إلى مثله ما خلا عورته، شيخاً كان أو شاباً، حسناً أو قبيحاً، ما لم يكن النظر لريبة
[١] لسان العرب ١٣: ٧٠. وانظر: القاموس المحيط ١: ٦٣٦. المعجم الوسيط ٢: ٨٦١.
[٢] المصباح المنير: ٥٦٨.
[٣] الثنّة من الفرس: مؤخّر الرسغ، وهي شعرات مدلاة مشرفات من خلف. لسان العرب ٢: ١٣٥.
[٤] الصحاح ٢: ٥٣٨. لسان العرب ١٣: ٧٠.
[٥] لسان العرب ٢: ٢٣٥. مجمع البحرين ١: ٢٨٣.
[٦] القاموس المحيط ١: ٥٥٢.
[٧] لسان العرب ٥: ٣٤٦. مجمع البحرين ٢: ٧٤٠.