مطلع انوار - حسینی طهرانی، سیّد محمّد حسین - الصفحة ٦٢ - زیارت جامع١٧٢٨ کبیره
أولِیاءَ النِّعَمِ و عَناصِرَ الأبرارِ و دَعائمَ الأخیارِ و ساسَةَ العِبادِ و أرکانَ البِلادِ و أبوابَ الإیمانِ و أُمَناءَ الرّحمَنِ و سُلالَةَ النَّبیِّینَ و صَفوَةَ المُرسَلینَ و عِترَةَ خِیَرَةِ رَبِّ العالَمینَ و رَحمَةُ اللهِ و بَرَکاتُه.
السّلامُ علَی أئمّةِ الهُدَی و مَصابیحِ الدُّجَی و أعلامِ التُّقَی و ذَوِی النُّهَی و اُولِی الحِجَی و کَهفِ الوَرَی و وَرَثَةِ الأنبیاءِ و المَثَلِ الأعلَی و الدَّعوَةِ الحُسنَی و حُجَجِ اللهِ علَی أهلِ الدُّنیا و الآخِرَةِ و الأُولَی و رَحمَةُ اللهِ و بَرَکاتُه.
السّلامُ علَی مَحالِّ مَعرِفَةِ اللهِ و مَساکِنِ بَرَکَةِ اللهِ و مَعادِنِ حِکمَةِ اللهِ و حَفَظَةِ سِرِّ اللهِ و حَمَلَةِ کِتابِ اللهِ و أوصیاءِ نَبیِّ اللهِ و ذُرِّیَّةِ رَسولِ اللهِ صلّی الله علَیهِ و آلِه و رَحمَةُ اللهِ و بَرَکاتُه.
السّلامُ علَی الدُّعاةِ إلَی اللهِ و الأدِلّاءِ علَی مَرضاةِ اللهِ و المُستَقِرّینَ فی أمرِ اللهِ و التّامّینَ فی مَحَبّةِ اللهِ و المُخلَصینَ فی تَوحیدِ اللهِ و المُظهِرینَ لأِمرِ اللهِ و نَهیِه و عِبادِه المُکرَمینَ الّذینَ لا یَسبِقونَهُ بِالقَولِ و هُم بِأمرِه یَعمَلونَ و رَحمَةُ اللهِ و بَرَکاتُه.
السّلامُ علَی الأئمّةِ الدُّعاةِ و القادَةِ الهُداةِ و السّادَةِ الوُلاةِ و الذّادَةِ الحُماةِ و أهلِ الذِّکرِ و أُولِی الأمرِ و بَقیّةِ اللهِ و خِیَرَتِه و حِزبِه و عَیبَةِ عِلمِه و حُجّتِه و صِراطِه و نورِه و بُرهانِه و رَحمَةُ اللهِ و بَرَکاتُه.
أشهَدُ أن لا إلَهَ إلّا اللَهُ وَحدَهُ لا شَریکَ لَهُ، کَما شَهِدَ اللَهُ لنَفسِه و شَهِدَت لَهُ مَلائکَتُه و أُولوا العِلمِ مِن خَلقِه، لا إلَهَ إلّا هُوَ العَزیزُ الحَکیمُ. و أشهَدُ أنّ محَمّدًا عَبدُه المُنتَجَبُ و رَسولُه المُرتَضَی، أَرسَلَهُ(بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ).[١]
[١]ـ سوره التّوبة (٩) ذیل آیه ٣٣.