مطلع انوار - حسینی طهرانی، سیّد محمّد حسین - الصفحة ١٢٦ - صلوات معروفه محیی الدّین عربی (ره)
الخَارِجِ عَن مُحیطِ الأینِ و الوُجود، إنسانِ العَینِ، لُغَزِ الإنشَاءِ، مَضمونِ الإبدَاعِ، مُذَوِّقِ الأذوَاقِ و مُشَوِّقِ الأَشوَاقِ، مَطلَبِ المُحِبِّینَ و مَقصَدِ العُشَّاقِ، المُقَدَّسِ عَن کُلِّ الشَّینِ، أبِیعَبدِاللهِ الحُسَینِ صَلَوَاتُ اللهِ و سَلامُهُ عَلَیهِ.
و عَلَی آدَمِ أهلِ البَیتِ، المُنَزَّهِ عَن کَیتَ و مَا کَیتَ، رُوحِ جَسَدِ الإمَامَةِ، شَمسِ الشَّهَامَةِ، مَضمونِ کِتَابِ الإبدَاعِ، حَلِّ تَعمِیَةِ الإختِرَاعِ، سِرِّ اللهِ فِی الوُجودِ، إنسَانِ عَینِ الشُّهودِ، خَازِنِ کُنوزِ الغَیبِ، مَطلَعِ نورِ الإیمَانِ، کَاشِفِ مَستورِ العِرفَانِ، الحُجَّةِ القَاطِعَةِ، و الدُّرَّةِ اللّامِعَةِ، ثَمَرَةِ شَجَرَةِ طوبی القُدسِیَّةِ، أزَلِ الغَیبِ و أبَدِ الشَّهَادَةِ، السِرِّ الکُلِّ فِی سِرِّ العِبَادَةِ، وَتَدِ الأَوتَادِ و زَینِ العُبَّادِ، إمَامَ العَالَمِینَ و مَجمَعِ البَحرَینِ، زَینِالعَابِدِینَ عَلِیّ بِن الحُسَینِ علیهالسّلام.
و عَلَی بَاقِرِ العُلومِ، شَخصِ العِلمِ و المَعلومِ، نَاطِقَةِ الوُجودِ، ضَرغَامِ آجَامِ المَعَارِفِ، المُنکَشِفِ لِکُلِّ کَاشِفٍ، الحَیَاة السَّارِیَةِ فِی المَجَارِی، النّورِ المُنبَسِطِ عَلَی الدَّرَارِی، حَافِظِ مَعَارِجِ الیَقِینِ، وَارِثِ عُلومِ المُرسَلِینَ، حَقِیقَةِ الحَقَائِقِ الظُّهورِیَّةِ، دَقِیقَةِ الدَّقَائِقِ النّورِیَّةِ، الفُلکِ الجارِیَّةِ فِی اللُّجَجِ الغَامِرَةِ، المُحِیطِ عِلمُهُ بِالزُّبُرِ الغَابِرَةِ، النَّبَإِ العَظِیمِ و الصِّرَاطِ المُستَقیمِ، المُستَنَدِ لِکُلِّ وَلِیٍّ، مُحَمَّد بنِ عَلِیٍّ علیه السّلام.
و عَلَی أُستَادِ العَالَمِ و سَنَدِ الوُجودِ، مُرتَقَی المَعَارِجِ و مُنتَهَی الصُّعودِ، البَحرِ المَوَّاجِ الأزَلِیِّ و السِّرَاجِ الوَهَّاجِ الأَبَدِیّ، نَاقِدِ خَزَائِنِ المَعَارِفِ و العُلومِ، مَحتِدِ العُقولِ و نَهَایَةِ الفُهومِ، عَالِمِ الأسمَاءِ، دَلِیلِ طُرُقِ السَّمَاءِ، الکَونِ الجَامِعِ الحَقِیقِیِّ و العُروَةِ الوُثقَی الوَثِیقِیِّ، بَرزَخِ البَرازِخِ و جَامِعِ الأَضدَادِ، نورِ اللهِ بِالهِدَایَةِ و الإرشَادِ، المُستَمِعِ القُرآنِ مِن قَائِلِهِ، الکَاشِفِ لأسرَارِهِ و مَسَائِلِهِ، مَطلَعِ الشَّمسِ الأبَدِ، جَعفَرِ بنِ محمّدٍ، عَلَیهِ صَلَوَاتُ اللهِ المَلَکِ الأحَدِ.