مطلع انوار - حسینی طهرانی، سیّد محمّد حسین - الصفحة ٣٩٦ - راجع به عدم جواز زندگانی مُترَفّهانه و خارج از متعارف
عُیوبِها؛ إذ جاعَ فیها مَعَ خاصَّتِه و زُویَت عَنهُ زَخارِفُها مَعَ عَظیمِ زُلفَتِه.
فلْیَنظُرْ ناظِرٌ بعَقلِه: أکرَمَ اللَهُ بِذلِکَ محمّدًا [صلّی اللَه علَیه و آلِه] أم أهانَهُ؟! فإن قالَ: أهانَهُ، فقَد کَذَبَ و [اللَهِ] العَظیمِ [بالإفکِ العَظیمِ]! و إن قالَ: أکرَمَهُ، فلْیَعلَمْ أنّ اللَهَ قَد أهانَ غَیرَهُ حَیثُ بَسَطَ الدُّنیا لَهُ و زَواها عَن أقرَبِ النّاسِ مِنهُ! فتَأسَّی مُتَأسٍّ بنَبیِّهِ و اقتَصَّ أثَرَهُ و وَلَجَ مَولِجَهُ، و إلّا فلا یَأمَن الهَلَکَةَ.
فإنّ اللَهَ جَعَلَ محمّدًا صلّی الله علَیه و آلِه عَلَمًا لِلسّاعَةِ و مُبَشِّرًا بالجَنّةِ و مُنذِرًا بالعُقوبَةِ، خَرَجَ مِن الدُّنیا خَمیصًا و وَرَدَ الآخِرَةَ سَلیمًا، لَم یَضَعْ حَجَرًا علَی حَجَرٍ حتّی مَضَی لِسَبیلِه و أجابَ داعِیَ رَبِّهِ. فَما أعظَمَ مِنّةَ اللَهِ عِندَنا حینَ أنعَمَ علَینا بِه سَلَفًا نَتَّبِعُه و قائدًا نَطَأُ عَقِبَهُ!
واللَهِ لقَد رَقَّعتُ مِدرَعَتی هَذِه حتّی اسْتَحیَیتُ مِن راقِعِها! و لقَد قالَ لی قائلٌ: ألا تَنبِذُها عَنکَ؟ فقُلتُ: اعْزُبْ عَنِّی! ”فعِندَ الصَّباحِ یُحمَدُ القَومُ السُّرَی“.»[١]
· شَفیف: رَقیق. · صِفاق: جِلدُ البَطن. · تَشَذُّب: تَفَرُّق. · سَفیفَة: بافتگی. ·خُوص: برگ خرما. · قَصَمَ: کَسَّرَ. · عار، یَعیرُ: جاء و ذَهبَ مُتِرَدّدًا. · رِیاش: الفاخِرُمِن الثِّیاب. · أشخَصَها: أبعَدَها. · مِدرَعَة: ثَوبٌ مِن صُوف. · السُّرَی: السَّیرُ لَیلًا.[٢]
راجع به عدم جواز زندگانی مُترَفّهانه و خارج از متعارف
در بحارالأنوار، طبع سربی، جلد ٧٥، صفحه ٣٠٥ از تفسیر عیاشی روایت کرده است؛ و نیز در سفینة البحار، جلد ١، در مادّۀ «سَرَف» روایت کرده است از أبانبن تَغلِب، قال أبوعبدالله علیهالسّلام:
[١]ـ نهج البلاغة (عبده)، ج ٢، ص ٥٥؛ شرح نهج البلاغة (ابن أبی الحدید)، ج ٩، ص ٢٢٢.
[٢]ـ جنگ ٢، ص ٣٥ الی ٣٨.