مطلع انوار - حسینی طهرانی، سیّد محمّد حسین - الصفحة ١٦٩
أشرفَ المعلومات یکونُ ذلک العلمُ أشرفَ العلومِ، أشرفُ العلوم العلمُ الإلهی لأنّه معلومُه ـ و هُو الله ـ أشرفُ الموجودات[١].[٢]
[٦] راجع به علم بیعمل در ذیل آیۀ شریفۀ: (أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ)،[٣] فی تفسیر الصافیو فی المصباح الشریعة عن الصّادِقِ علیه السّلام:
«مَن لَم یَنسَلِخ عَن هَواجِسِهِ و لَم یَتَخَلَّص مِن آفاتِ نَفسِهِ و شَهَواتِها و لَم یَهزِم الشَّیطانَ و لَم یَدخُلْ فی کَنَفِ اللهِ و أمانِ عِصمَتِهِ، لا یَصلُحُ لَهُ الأمرُ بِالمَعروفِ و النَّهیُ عَنِ المُنکَرِ؛ لِأنَّهُ إذا لَم یَکُن بِهَذِهِ الصِّفَةِ فَکُلَّما أظهَرَ أمرًا کانَ حُجَّةً عَلَیهِ و لا یَنتَفِعُ النّاسُ بِهِ. قالَ اللهُ تعالی: (أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ)؛[٤]و یُقالُ لَهُ: یا خائِنُ أتُطالِبُ خَلقِی بِما خُنتَ بِهِ نَفسَکَ و أرخَیتَ عَنهُ عِنانَک!»[٥]
[٧] و فى المَجمع عن أنَسِ بنِ مَالِک قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلّی الله علیه و آله:
«مَرَرتُ لَیلَةَ أُسرِیَ بِی عَلَی أُناسٍ تُقرَضُ شِفاهُهُم بِمَقارِیضَ مِن نارٍ، فَقُلتُ: مَن هَؤُلاءِ یا جَبرَئِیلُ؟ فَقالَ: هَؤلاءِ خُطَباءُ مِن أهلِ الدُّنیا مِمَّن کانوا یأمُرونَ النّاسَ
[١]ـ [جهت اطلاع بیشتر دربارۀ این مطلب به بحارالأنوار، ج ٤١، ص ١٣٩؛ شرح نهج البلاغة ابن ابیالحدید، ج ١، ص ١٥؛ جامع الأسرار، ص ٦٨؛ الفتوحات المکّیة، (٤ جلدی)، ج ٢، ص ١٨٧؛ المحجّة البیضاء، ج ١، ص ١١٥ و ١١٦؛ احیاء العلوم، ج ١، ص ٨٧ مراجعه شود. (محقّق)]
[٢]ـ جنگ ٥، ص ١١٢.
[٣]ـ سوره البقرة (٢) آیه ٤٤.
[٤]ـ سوره البقرة (٢) صدر آیه ٤٤.
[٥]ـ تفسیر الصافی، ج١، ص ١٢٥؛ مصباح الشّریعة، ص ١٨.