مطلع انوار - حسینی طهرانی، سیّد محمّد حسین - الصفحة ١٧٣ - مطالبی دربار١٧٢٨ علم از
فی صعیدٍ واحدٍ و وُضِعَتْ الموازینُ، فتوزَنُ دِماءُ الشَّهداء مع مِدادِ العلماء فَیُرَجَّحُ مِدادُ العلماء علی دِماء الشُّهداء.“»
[٣] و نیز گوید:
«قال أمیرالمؤمنین علیهالسّلام: ”أیُّها النَّاس! إعلَموا أنَّه لیس بعاقلٍ مَن انْزَعَجَ مِن قَولِ الزّورِ فیه، و لا بحکیمٍ مَن رَضِیَ بثَناء الجاهِل علیه. النّاسُ أبناءُ ما یُحسِنون، و قدرُ کُلِّ امْرِئٍ مَا یُحسِنُ؛ فَتَکَلَّموا فِی العلمِ تَبیَّنْ أقدارُکُم.“
و قال الصّادق علیهالسّلام: ”مَن دَعَا النّاسَ إلی نفسه، و فیهم مَن هو أعلمُ منه فهو مبتَدِعٌ ضَالٌّ“ (ضه کج ١٨٨).
قال الخلیلُ بن أحمدَ: أحَثُّ کَلِمَةٍ علی طَلَبِ علمٍ قولُ علی بنِ أبیطالبٍ علیهالسّلام: ”قَدرُ کُلِّ امْرِئٍ مَا یُحسِنُهُ.“(ضه یه ١٠٧)»[١]
[٤]در سفینة البحار، جلد ٢، صفحه ٢٢٠ و ٢٢١ گوید:
«قال بعضُ المحقّقین: اعلم أنَّ العلمَ و العبادةَ جَوهران، لأجلِهما کان کلُّ ما تَرَی و تسمَعُ من تصنیف المصنِّفین و تعلیم المعلّمین و وَعظِ الواعظین؛ بَل لأجلهما اُنزلتْ الکتُبُ و اُرسِلَت الرُّسُلُ؛ بَل لأجلِهما خُلقَت السّمواتُ و الأرَضین و ما فیهما من الخلق. و ناهیکَ لِشرف العِلم قولُه تعالی: (الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا)،[٢] ـالآیة، و لشرف العبادة قوله تعالی: (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ).[٣] فَحَقٌّ للعبدِ أن لا یشتغِلَ إلّا بهما و لا یَتعَبَ إلّا لَهما؛ و
[١]ـ سفینة البحار، ج ٦، ص ٣٤٨.
[٢]ـ سوره الطّلاق (٦٥) قسمتی از آیه ١٢.
[٣]ـ سوره الذّاریات (٥١) آیه ٥٦.