مطلع انوار - حسینی طهرانی، سیّد محمّد حسین - الصفحة ٤١٧ - راجع به فضل حق مؤمن
أمرَک فی الدّین بعَیبِک و نَقصِک، و یکونُ ذلک منّا دافعَ شرِّهم عنک؛ یقول الله عزّوجلّ:
(أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَاءَهُمْ مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا).[١]
هَذا التّنزیلُ مِن عندِ الله؛ ألا واللهِ [لَا وَاللهِ] ما عابَها إلّا لِکَی تَسلَمَ من المَلِک و لا تُغصَبَ علی یَدَیه و لَقد کانت صالحةً لیس للعَیب فیها مَساغٌ، و الحمد للّهِ، فافهَمْ المَثَلَ رَحِمَک اللهُ! فإنّک أحبُّ النّاس إلیّ و أحبُّ أصحابِ أبی إلیّ حیًّا و مَیِّتًا، و إنّک أفضلُ سُفُنِ ذلک البحرِ القَمقامِ الزّاخِر، و إنّ ورائَکَ لَمَلِکًا ظَلومًا غَصوبًا یَرقُبُ عبورَ کلِّ سفینةٍ صالحةٍ تَرِدُ مِن بحرِ الهُدی لِیَأخُذَها غَصبًا فیغصُبَ أهلَها؛ فَرحمةُ اللهِ علیکَ حیًّا و رحمةُ الله علیکَ میّتًا.“ ـالخبر.»[٢]و[٣]
[راجع به فضل حق مؤمن]
راجع به فضل حقّ مؤمن مرحوم شیخ انصاری در خاتمۀ بحث غیبت از مکاسب محرّمه صفحه ٤٧ فرماید:
«ففی صَحیحةِ مُرازِمٍ عن أبیعبدالله علیهالسّلام:
”ما عُبِدَ اللهُ بِشیءٍ أفضلَ مِن أداء حقِّ المؤمن.“»[٤]و[٥]
[١]ـ سوره الکهف (١٨) آیه ٧٩.
[٢]ـ المکاسب، ج ١، ص ٣٥٤.
[٣]ـ جنگ ٦، ص ٢٠١ و ٢٠٢.
[٤]ـ المکاسب، ج ١، ص ٣٦٥.
[٥]ـ جنگ ٦، ص ٢٠٤ و ٢٠٥.