مطلع انوار - حسینی طهرانی، سیّد محمّد حسین - الصفحة ٤٢٦ - حقیقت تواضع در کلام امام صادق علیه السّلام
اُخالِفَه، و لن أبرَحَ حتّی أفرُغَ من بَیع ما فی هذه القَوصَرَة.“ فقال له قومُه: ”إذا أبَیتَ إلّا أن تشتَغِلَ ببیعٍ و شراءٍ فاقْعُد فی الطَّحَّانین!“ فهیّأ رَحیً و جَمَلًا و جَعَلَ یَطحَنُ.»[١]
[حقیقت تواضع در کلام امام صادق علیه السّلام]
صفحۀ ٣٠٦: «مصباح الشّریعة: قال الصّادق علیهالسّلام:
”التّواضعُ أصلُ کلِّ شَرفٍ و خیرٍ و نفیسٍ و مرتبةٍ رفیعةٍ؛ و لو کان للتّواضع لُغةٌ یَفهَمُها الخلقُ، لَنطَقَ عن حقائقِ ما فی مخفیّات العَواقب.
و التّواضعُ ما یکونُ للّه و فی الله، و ما سواه مَکرٌ؛ و مَن تواضع للّه شرّفَهُ الله علی کثیرٍ من عباده.
و لأهل التّواضع سیماءُ یَعرِفُها أهلُ السّماواتِ من الملائکة و أهلُ الأرض من العارفین؛ قال الله عزّوجلّ: (وَعَلَى الْأَعْرَافِ رِجَالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيمَاهُمْ)[٢] و قال أیضًا: (مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ)[٣]ـالآیة.
و أصلُ التّواضع من إجلال الله و هیبتِه و عَظَمتِه؛ و لیس للّه عزّوجلّ عبادةٌ یَقبَلُها و یَرضاها إلّا و بابُها التّواضُع.
و لا یَعرِفُ ما فی معنَی حقیقةِ التواضع إلّا المقرَّبون من عباده المتَّصِلون بِوَحدانیّته؛ قال الله عزّوجلّ: (وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا).[٤]
[١]ـ همان مصدر، ص ٢٩٧.
[٢]ـ سوره الأعراف (٧) قسمتی از آیه ٤٦.
[٣]ـ سوره المائدة (٥) قسمتی از آیه ٥٤.
[٤]ـ سوره الفرقان (٢٥) آیه ٦٣.