مطلع انوار - حسینی طهرانی، سیّد محمّد حسین - الصفحة ٤٩٣ - حدیث امام جعفر صادق علیه السّلام به جابر جعفی در عدم فائد١٧٢٨ ولایت بدون عمل صالح
”یا جابرُ أ یَکتَفِی مَن یَنتَحِلُ التَّشیعَ أن یقولَ بِحُبِّنا أهلِالبَیتِ علیهم السّلام؟! و اللهِ ما شیعتُنا إلّا مَن اتّقیَ اللهَ و أَطاعَه! فَاتَّقوا اللهَ و اعمَلُوا لِما عندَ الله! لَیسَ بینَ اَللهِ و بَینَ أحدٍ قَرابةٌ؛ أحَبُّ الِعباد إلیَ اَللهِ عزَّوجلَّ أَتقاهُم و أَعمَلُهم بطاعَتِه.
یا جابرُ! و اللهِ ما تَتَقَرَّبُ إلَی اللهِ تَبارکَ و تَعالَی إلّا بالطّاعةِ! ما مَعَنا بَراءةٌ مِن النّار و لا لِأحدٍ عَلَی الله مِن حُجَّةٍ. مَن کان لِلّه مُطیعًا فهو لنا ولیٌّ و مَن کان لِلّه عاصیًا فهو لَنا عدوٌّ، و ما تُنالُ وِلایتُنا إلّا بالوَرَع و العَمَل.“[١]
و قال رَجلٌ للصّادق علیهالسّلام: إنّ قومًا من شیعتِکم یَعمَلون بالمَعاصی و
[١]ـ [از آنجا که این حدیث شریف در روضات الجنّات تقطیع شده، لذا تمام روایت از کتاب شریف الکافی، ج ٢، ص ٧٤ برای مزید استفاده آورده شد:
أَبوعَلِیٍّ الأَشعَرِیُّ عن محمّدِ بنِ سالِمٍ و أَحمَدَ بنِ أَبیعَبدِاللهِ، عن أَبِیهِ، جَمِیعًا عن أَحمَدَ بنِ النَّضرِ، عن عَمرِو بنِ شِمرٍ، عن جابِرٍ، عن أَبِیجَعفَرٍ علیه السّلام، قالَ: قالَ لِی: یا جابِرُ! أَ یَکتَفِی مَنِ انتَحَلَ التَّشَیُّعَ أَن یَقولَ بِحُبِّنا أَهلَ البَیتِ؟! فَوَ اللهِ ما شِیعَتُنا إِلّا مَنِ اتَّقَی الله و أَطاعَهُ! و ما کانوا یُعرَفونَ یا جابِرُ إِلّا بِالتَّواضُعِ و التَّخَشُّعِ و الأَمانَةِ و کَثرَةِ ذِکرِ اللهِ و الصَّومِ و الصَّلاةِ و البِرِّ بِالوالِدَینِ و التَّعاهُدِ لِلجیرانِ مِنَ الفُقَراءِ و أَهلِ المَسکَنَةِ و الغارِمینَ و الأَیتامِ و صِدقِ الحَدِیثِ و تِلاوَةِ القُرآنِ و کَفِّ الأَلسُنِ عَنِ النّاسِ إِلّا مِن خَیرٍ و کانوا أُمَناءَ عَشائِرِهِم فی الأَشیاءِ.
قالَ جابِرٌ: فَقُلتُ: یا ابنَ رَسولِ اللهِ! ما نَعرِفُ الیَومَ أَحَدًا بِهَذِهِ الصِّفَةِ!
فَقالَ: یا جابِرُ! لا تَذهَبَنَّ بِکَ المَذاهِبُ حَسبُ الرَّجُلِ أَن یَقولَ أُحِبُّ عَلِیًّا و أَتَوَلّاهُ ثُمَّ لا یَکونَ مَعَ ذَلِکَ فَعّالًا؛ فَلَو قالَ إِنِّی أُحِبُّ رَسولَ اللهِ فَرَسولُ اللهِ صلّی الله علیه و آله و سلّم خَیرٌ مِن عَلِیٍّ علیه السّلام ثُمَّ لا یَتَّبِعُ سِیرَتَهُ و لا یَعمَلُ بِسُنَّتِهِ ما نَفَعَهُ حُبُّهُ إِیّاهُ شَیئًا! فَاتَّقُوا الله و اعمَلوا لِما عِندَ اللهِ! لَیسَ بَینَ اللهِ و بَینَ أَحَدٍ قَرابَةٌ، أَحَبُّ العِبادِ إِلَی اللهِ عَزَّوَجَلَّ و أَکرَمُهُم عَلَیهِ أَتقاهُم و أَعمَلُهُم بِطاعَتِهِ. یا جابِرُ! و اللهِ ما یُتَقَرَّبُ إِلَی اللهِ تَبارَکَ و تَعالَی إِلّا بِالطّاعَةِ، و ما مَعَنا بَراءَةٌ مِنَ النّارِ، و لا عَلَی اللهِ لِأَحَدٍ مِن حُجَّةٍ! مَن کانَ لِلَّهِ مُطِیعًا فَهوَ لَنا وَلِیٌّ، و مَن کانَ لِلَّهِ عاصِیًا فَهوَ لَنا عَدُوٌّ، و ما تُنالُ وَلایَتُنا إِلّا بِالعَمَلِ و الوَرَعِ. (محقّق)]