مطلع انوار - حسینی طهرانی، سیّد محمّد حسین - الصفحة ١٦٢ - آیات و روایاتی چند در فضیلت علم و علماء
لأنّه مَعالِمُ الحَلال و الحَرام، و سالِکٌ بِطالِبهِ سَبیلَ الجَنَّةِ، و هو أنیسٌ فی الوَحشَةِ و صاحِبٌ فی الوَحدَة، و سِلاحُ الأعداءِ و زَینٌ للأخلّاءِ، یَرفعُ اللَهُ بهِ أقوامًا یَجعَلُهم فی الخَیر أئمّةً یُقتَدی بهِم، تُرمَقُ أعمالُهم و تُقتَبَسُ آثارُهُم و تَرغَبُ المَلائکِةُ فی خُلَّتِهِم، یَمسَحونَهم بِأجنِحَتِهِم فی صلَواتِهِم؛ لِأنَّ العِلمَ حَیاتُ القُلوبِ مِن الجَهلِ، و نورُ الأبصارِ مِن العِمَی، و قوَّةُ الأبدانِ مِن الضَّعفِ. یُنزِلُ اللَهُ حامِلَهُ مَنزِلَةَ الأبرارِ، و یمنَحُهُ مُجالَسَةَ الأخیارِ فی الدُّنیا و الآخِرَةِ. و بالعِلمِ یُطاعُ اللَهُ و یُعبَدُ، و بالعِلمِ یُعرَفُ اللَهُ و یُوحَّدُ، و بالعِلمِ تُوصَلُ الأرحامُ، و بِه یُعرَفُ الحَلالُ و الحَرامُ. و العِلمُ إمامُ العَقلِ و العَقلُ تابِعُهُ، یُلهِمُهُ السُّعَداءَ و یُحرِمُهُ الأشقیاءَ.“»[١]
[٦] عن أبیعبدالله علیهالسّلام قال:
«قالَ رسولُ اللَهِ صلّی الله علَیهِ و آلهِ و سلّمَ: ”طَلَبُ العِلمِ فَریضَةٌ علَی کُلِّ مُسلِمٍ و مُسلِمَةٍ“ ألا إنّ اللَهَ تعالَی یُحبُّ بُغاةَ العِلمِ.»[٢]
[٧] و فی نهج البلاغة عن أمیرالمؤمنین علیهالسّلام:
«إنّ أولَی النّاسِ بِالأنبیاءِ أعلَمُهم بِما جاؤوا بِه؛ ثُمّ تَلَی قَولَه تَعالَی:
(إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهَذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُوا).[٣]
ثمّ قال: إنّ وَلیَّ محمّدٍ مَن أطاعَ اللَهَ و إن بَعُدَتْ لُحمَتُه، و إنّ عَدُوَّ محمّدٍ مَن عَصی اللَهَ و إن قَرُبَتْ قَرابَتُه.»[٤]و[٥]
[١]ـ أمالی صدوق، ص ٦١٥، با قدری اختلاف.
[٢]ـ مشکاةالأنوار، ص ١٣٣؛ بحارالأنوار، ج ١، ص ١٧٢، به نقل از بصائر الدّرجات، ص ٢.
[٣]ـ سوره آل عمران (٣) صدر آیه ٦٨.
[٤]ـ نهج البلاغة (عبده)، ج ٤، ص ٢١.
[٥]ـ جنگ ١، ص ١١ الی ١٣.