مطلع انوار - حسینی طهرانی، سیّد محمّد حسین - الصفحة ٤٥٣ - روایات و کلماتی در باب نیّت و صدق و اخلاص
١٥ـ نیّت و صدق و اخلاص
[روایات و کلماتی در باب نیّت و صدق و اخلاص]
[١] جامع السّعادات، صفحه ٤٧١:
«قال رسول الله صلّی الله علیه و آله:”إنّما الأعمالُ بِالنّیّاتِ، و لِکُلِّ امْرِءٍ ما نَوَی؛ فمَن کانَت هِجرتُه إلَی اللهِ و رَسولِهِ فهِجرتُه إلی الله و رَسولِه، و مَن کانَت هِجرتُه إلَی دنیا یُصیبُها أو امْرَأةٍ یَتَزَوَّجُها فهِجرتُه إلی ما هاجَرَ إلَیهِ.“
و إنّما قالَ ذَلِکَ حِینَ قیلَ لَه: إنّ بَعضَ المُهاجِرینَ إلی الجِهادِ لَیسَت نِیَّتُه مِن تِلکَ الهِجرَةِ إلّا أخذَ الغَنائمِ مِن الأموالِ و السَّبایا، أو نَیلَ الصِّیتِ عِندَ الاستِیلاءِ.»[١]و[٢]
[٢] قال فی جامع السّعادات، صفحة ٤٧١، فی تفسیر «نِیَّةُ المُؤمِنِ خَیرٌ مِن عَمَلِه، و نِیَّةُ الکافِرِ شَرٌّ مِن عَمَلِه»:
«أنّ العَمَلَ إذا حُلِّلَ إلی جُزئَیْه یَکون جُزؤهُ القَلبیّ (أعنی النّیّةَ) خَیرًا مِن جُزئه الجسمانیّ (أعنی ما یَصدُر مِن الجَوارح)، و الثّوابُ المُتَرتَّبُ علَیهِ أکثَرُ من الثّوابِ المُتَرتَّبِ علَیهِ. و لِذا قالَ الله سُبحانَهُ: (لَنْ يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِنْ يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنْكُمْ)؛[٣] فإنّ المَقصودَ مِن إراقَةِ دَمِ القُربانِ مَیلُ القَلبِ عَن حُبِّ الدُّنیا، و بَذلُها إیثارًا لِوَجهِ اللَهِ دُونَ مُجَرَّدِ الدَّمِ و اللَّحمِ.»[٤]و[٥]
[١]ـ جامع السّعادات، ج ٣، ص ١١٢.
[٢]ـ جنگ ٣، ص ٢٦.
[٣]ـ سوره الحجّ (٢٢) صدر آیه ٣٧.
[٤]ـ جامع السّعادات، ج ٣، ص ١١٨.
[٥]ـ جنگ ٣، ص ٢٧.