مطلع انوار - حسینی طهرانی، سیّد محمّد حسین - الصفحة ٣٧٧ - احادیث و کلماتی پیرامون زهد در دنیا و ترغیب به آخرت
[٩] قال النّبیّ صلّی الله علیه و آله و سلّم:
«أیُّها النّاسُ! إنّ هَذِه الدّارَ دارُ التِواءِ لا دارُ استِواءٍ، و مَنزِلُ تَرَحٍ لا مَنزِلُ فَرَحٍ؛ فمَن عَرَفَها لَم یَفرَحْ لِرَجاءٍ و لَم یَحزَنْ لِشَقاءٍ. ألا و إنّ اللَهَ خَلَقَ الدُّنیا دارَ بَلوَی و الآخِرَةَ دارَ عُقبَی؛ فجَعَلَ بَلوَی الدّنیا لِثَوابِ الآخِرَةِ سَبَبًا، و ثَوابَ الآخِرَةِ مِن بَلوَی الدّنیا عِوَضًا؛ فَیُؤخَذُ لِیُعطَی و یُبتَلَی لِیُجزَی. إنّها لَسَریعَةُ الذِّهابِ، وَشیکَةُ الانقِلابِ؛ فَاحذَروا حَلاوَةَ رِضاعِها لمَرارَةِ فُطامِها! و احذَروا لَذیذَ عاجِلِها لِکُربَةِ آجِلِها! و لا تَسعَوا فی تَعَمُّرِ دارٍ و قَد قَضَی اللَهُ خَرابَها، و لا تُواصِلُوها و قَد أرادَ مِنکُم اجْتِنابَها، فتَکُونوا لِسَخَطِه مُتَعَرِّضینَ و لِعُقوبَتِه مُستَحَقِّینَ.»[١]و[٢]
[١٠] لَمّا ماتَ جالِینوسُ وُجِدَ فی جَیبِهِ رُقعَةٌ فیها مَکتوبٌ:
«أحمَقُ الحُمَقاءِ مَن یَملأُ بَطنَهُ مِن کُلِّ ما یَجِدُ؛ فَما أکَلتَهُ فلِجِسمِکَ، و ما تَصَدَّقتَ بِه فلِروحِکَ، و ما خَلَّفتَهُ فلِغَیرِکَ. و المُحسِنُ حَیٌّ و إن نُقِلَ إلی دارِ البِلَی، و المُسیءُ مَیِّتٌ و إن بَقِیَ فی الدّنیا. و القَناعَةُ تَستُرُ الخَلَّةَ، و بِالصّبرِ تُدرَکُ الأُمورُ، و بالتّدبیرِ یَکثُرُ القَلیلُ، و لَم أرَ لابنِ آدَمَ شَیئًا أنفَعُ مِن التّوَکُّلِ علَی اللَهِ تَعالَی.»[٣]و[٤]
[١١] در صفحه ٧٧ از جلد ١، طبقات شعرانی [در ترجمۀ ابومحمّد سهل بن عبدالله] از سهل بن عبدالله تُستَری نقل کرده است که او فرموده:
«النُاسُ نیامٌ فإذا ماتوا انتَبَهوا، و إذا انتَبَهوا نَدِموا، و إذا نَدِموا لم تَنفَعْهم النَّدامة.
[١]ـ همان مصدر، ص ٣٤٦؛ بحارالأنوار، ج ٧٤، ص ١٨٩، با قدری اختلاف؛ أعلام الدّین، ص٣٤٣، با قدری اختلاف.
[٢]ـ جنگ ١، ص ١٠٢.
[٣]ـ الکشکول، ج ١، ص ٢٨٧؛ ج ٣، ص ١٢.
[٤]ـ جنگ ١، ص ١٠١ الی ١٠٣.