مطلع انوار - حسینی طهرانی، سیّد محمّد حسین - الصفحة ١٩٢ - ترغیب به تعلّم و تعلیم علوم الهیّه
در تعلّم صناعات دنیویّة
[معادن الجواهر و نزهة الخواطر، مجلّد ١] صفحة ٤٨:
«(و أمّا) العلومُ الراجعة إلی الصناعات فیجب علی الناس تعلُّمُها کفایةً، و مع وجود من یحصُل به سَدُّ حاجة الناس یکون تعلُّمُها راجحًا عینًا. و لا سیما فی مثل هذا الزمانِ الذی ارتَقَت فیه الصناعاتُ ارتقاءًا باهرًا، فعَلَی المسلمین أن یجاروا باقِی الأُمَم فی تعلّم الصناعات التی تتوقّف علیها حیاتُهم مع باقی الأُمم حیاةَ عِزٍّ و غِنًی لا حیاةَ ذُلٍّ و فقر، و لا یکونوا عالَةً علی سِواهم؛ فدینُهُم الحنیفُ و کتابُهم المبینُ یأمرهم بذلک حیث یقول: (فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا)،[١] (فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ).[٢] و السنّةُ المطهّرة تأمر بالسَّعْی فی طلب الرزق و الجدّ و العمل، و تَنهَی عن البَطالة و الکَسَل فی مواردَ یضیق المقامُ عن استقصائها، و مِن أهمّ أسباب السعی فی طلب الرزق تعلُّمُ الصناعات.»[٣]
ترغیب به تعلّم و تعلیم علوم الهیّه
[معادن الجواهر و نزهة الخواطر، مجلّد ١] صفحة ٥٣:
«و یلزم أن یکون ذلک بحیث لایضرُّ بالإشتغال بالعلم تحصیلًا و تعلیمًا و تألیفًا و نحو ذلک، و إلّا فالإشتغال به أهمُّ الواجبات و المستحبّات. و قد علمنا مِن تتبّعِ أحوالِ العلّامة السید محمّد الجواد الحسینی العاملی صاحبِ مفتاحالکرامة ـقدّس سرّهـ و ملاحظةِ أواخر مصنّفاته أنّه کان لا یشتغل فی أفضلِ أوقات العبادة ـ کلیالی
[١]ـ سوره الملک (٦٧) قسمتی از آیۀ ١٥.
[٢]ـ سوره الجمعة (٦٢) صدر آیۀ ١٠.
[٣]ـ جنگ ٢٠، ص ١٥٧.