مطلع انوار - حسینی طهرانی، سیّد محمّد حسین - الصفحة ٤٨١ - هشدار أمیرالمؤمنین علیه السّلام نسبت به آثار سوء ظلم
«و من خطبةٍ له علیهالسّلام لَمّا أُرید علی البیعة بعد قتل عثمان:
دَعُونِی و التَمِسُوا غَیری! فَإِنَّا مُستَقبِلُونَ أَمرًا لَهُ وُجوُهٌ و أَلوَانٌ، لَا تَقُومُ لَهُ القُلوُبُ وَ لَا تَثبُتُ عَلَیهِ العُقُولُ؛ و إِنَّ الآفاقَ قَد أَغَامَتْ و المَحَجَّةَ قَد تَنَکَّرَتْ.
وَاعْلَمُوا أَنِّی إِن أَجَبتُکُم رَکِبتُ بِکُم مَا أَعلَمُ و لَم أُصغِ إلی قَولِ القائِل و عَتبِ العَاتِبِ، و إِن تَرَکتُموُنِی فَأَنَا کَأَحَدِکُم؛ و لَعَلِّی أَسمَعُکُمْ و أَطوَعُکُمْ لِمَن وَلَّیتُموُه أَمرَکُمْ. و أَنَا لَکُم وزِیرًا خَیرٌ لَکُم مِنِّی أَمِیرًا.»
· أَغامت: ای غُطّیَت بالغیم.
· و المَحَجّة: الطریق المستقیم.
· تَنَکَّرت: ای تَغَیَّرت علائمُها فصارت مجهولةً.[١]
[هشدار أمیرالمؤمنین علیه السّلام نسبت به آثار سوء ظلم]
[مستدرک الوسائل، طبع حروفی، جلد ٢] صفحۀ ٣٤٠:
«نهج البلاغة، قال أمیرالمؤمنین علیهالسّلام فی الخُطبة القاصِعَة: ”فاللهَ اللهَ فی عاجِل البَغی، و آجِلِ وَخامَةِ الظُّلم، و سوءِ عاقِبَةِ الکِبر؛ فإنّهُما مَصیدةُ إبلیسِ العُظمَی و مَکِیدَتُهُ الکُبرَی التّی تُساوِرُ قلوبَ الرِّجال مُسَاوَرَةَ السُّموم القاتِلَةِ، فما تُکدی أبَدًا و لا تُشوی أحدًا، لا عالمًا بِعِلمه و لا مُقِلّاً فی طِمره.“
و قال علیهالسّلام: ”مَن سَلَّ سَیفَ البَغی قُتِلَ به.“
و فی وصیَّته لِوَلَده الحسنِ علیهالسّلام: ”و أَلأَمُ اللُّؤمِ البَغیُ عِندَ القُدرَة.“»[٢]
[١]ـ جنگ ١٨، ص ١١٧.
[٢]ـ مستدرک الوسائل، طبع حروفی، ج ١٢، ص ٨٥.