مطلع انوار - حسینی طهرانی، سیّد محمّد حسین - الصفحة ٢٢٦ - فی اصناف الناس
لَیسَ لَها انبِعاثٌ، و هیَ أشبَهُ الأشیاءِ بنَفسِ المَلَائِکَةِ [النّفوس الملکیّة]، و لَها خاصِیَّتانِ: النَّزَاهَةُ و الحِکمَةُ.
و الکلمةُ [الکلّیّة] الإلَهِیَّةُ، و لَها خَمسُ قُوًی: بَهاءٌ فی فَناءٍ، و نَعیمٌ فی شِقاءٍ، و عِزٌّ فی ذُلٍّ، و فَقرٌ فی غِناءٍ، و صَبرٌ فی بَلاءٍ؛ و لَها خاصیَّتانِ: الحِلمُ و الکَرَمُ؛ و هَذِه الّتی مَبدَؤها مِن اللهِ و إلیه تَعودُ، لِقَولِه تعالَی: و نَفَخنا فیهِ مِن روحِنا؛[١]و أمّا عَودُها فَلِقَولهِ تعالَی: (يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ * ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً).[٢]
و العَقلُ وَسَطُ الکُلِّ لِکَیلا یَقولَ أحَدُکُم شَیئًا مِنَ الخَیرِ و الشَّرِّ إلّا لِقیاسٍ مَعقُولٍ.“[٣]و[٤]
فی اصناف الناس
١ـ سوره البقره )٢( قسمتی از آیه ٢٠٠ إلی ٢٠٢:
(فَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ * وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ * أُولَئِكَ لَهُمْ نَصِيبٌ مِمَّا كَسَبُوا وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ).
٢ـ سوره البقره (٢) آیه ٢٠٤ إلی ٢٠٦:
(وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ
[١]ـ اقتباس از سوره الأنبیاء (٢١) آیه ٩١.
[٢]ـ سوره الفجر (٨٩) آیه ٢٧ و ٢٨.
[٣]ـ [بحارالأنوار، ج ٥٨، ص ٨٤؛ علم الیقین فیض کاشانی، ج ١، ص ٣٦٩؛ تفسیر صافی، ج ٣، ص ١١١، با قدری اختلاف در مصادر موجود؛ ولیکن در مجمع البحرین الطریحی، ج ٤، ص ٣٤٨ و ٣٤٩، بعینه موجود میباشد. (محقّق)]
[٤]ـ جنگ ١، ص ٤٢ الی ٤٥.