مطلع انوار - حسینی طهرانی، سیّد محمّد حسین - الصفحة ١٧٠ - حیاء و دین مأمور به همراهی عقلند
بِالبِرِّ و یَنسَونَ أنفُسَهُم.»[١]و[٢]
[٨ـ معادن الجواهر و نزهة الخواطر، مجلّد ١] صفحة ٥٣:
«الثانیةُ من آفات العلم المُهلِکة ترکُ العمل:
(و المراد) بالعملِ بالعلم الجَرْی علَی موجَبِه من الإلتزام بفعل الواجبات و ترک المحرّماتِ و المحافظةِ علی المندوبات. (قال) فی المعالم: ”و لْیجْعَلِ العالمُ له حظًّا وافرًا من الطّاعات و القُرُبات؛ فإنّها تفید النّفسَ ملکةً صالحةً و استعدادًا تامًّا لقبول الکمالات.“ ـانتهی.»[٣]
[حیاء و دین مأمور به همراهی عقلند]
[وسائل الشّیعة، طبع سنگی، جلد ٢] صفحه ٤٤٦:
«و عن علیّ بن محمّد عن سَهل بن زیاد عن عَمرو بن عُثمان عن مُفَضَّل بن صَالِح عن سَعد بن طَریف عن الأصبَغ بن نُباته عن علیّ علیهالسّلام قال:
”هبَطَ جَبرَئِیلُ علی آدمَ علیهالسّلام فقال: یا آدمُ إنّی أُمِرتُ أن اُخیِّرَک واحدةً من ثلاثٍ، فاخْتَرها و دَعِ اثنتَین؛ فقال له آدمُ: یا جَبرئیلُ و ما الثلاثُ؟ فقال: العَقلُ و الحیاءُ و الدّین؛ فقال آدم: فإنّی قد اختَرتُ العقلَ؛ فقال جَبرئِیل للحیاء و الدّین: انصَرِفا و دَعاه؛ فقالا: یا جَبرئیلُ إنّا أُمِرنا أن نکونَ مع العقلِ حیثُ کان؛ قال: فشَأنَکُما، و عَرَجَ.“
و رواه البرقیّ فی المحاسن عن عَمروبن عُثمان، و رَواه الصّدوق بإسناده عن
[١]ـ مجمع البیان فی تفسیر القرآن، ج١، ص ٢١٥.
[٢]ـ جنگ ٥، ص ٦٨.
[٣]ـ جنگ ٢٠، ص ١٥٧.