مطلع انوار - حسینی طهرانی، سیّد محمّد حسین - الصفحة ٣٨٩ - نامه أمیرالمؤمنین علیه السّلام به عثمان بن حنیف
|
فَأفصَحَ القَبرُ عَنهُم حِینَ ساءَلَهُم |
تِلکَ الوُجُوهُ عَلَیها الدُّودُ تَنتَقلُ |
|
|
قَد طالَ ما أَکَلُوا دَهرًا و قَد شَرِبُوا |
و أصبَحُوا الیَومَ بَعدَ الأکلِ قَد أُکِلُوا[١] |
لغة:
· حرَس ـُﹺ حِراسَة: حفظ کردن.
· غَلَبَ ـَ غَلَبًا: غلظ عنقه فهو اَغلب؛ م: غَلباء؛ ج: غُلبٌ.
· المَعقل: المَلجَأ؛ ج: معاقل.
· الحُلَّة: کُلَّ ثوب جدیدًا و عمومًا، الثوب الساتر لجمیع البدن؛ ج: حُلَل.
· الکِلَّة: الستر الرقیق؛ غشاءٌ رقیق یُخاط کالبیت یُتَوَقّی به من البعوض و یعرف بالناموسیّة؛ صوفة حمراء فی رأس الهودج؛ ج: کِلَل.[٢]
[نامه أمیرالمؤمنین علیه السّلام به عثمان بن حنیف]
«هو»
«أمّا بَعدُ: یا ابنَ حُنَیفٍ! فقَد بلَغَنی أنّ رجُلًا مِن فِتیَةِ أهلِ البَصرةِ دَعاکَ إلی مأدُبَةٍ فأَسرَعتَ إلَیها، تُستَطابُ لَکَ الألوانُ و تُنقَلُ إلَیکَ الجِفانُ؛ و ما ظَنَنتُ أنّکَ تُجیبُ إلی طَعامِ قَومٍ عائلُهُم مَجفُوٌّ و غَنیُّهُم مَدعُوٌّ! فانظُرْ إلی ما تَقضَمُهُ مِن هَذا المَقضَمِ، فَما اشتَبَهَ علَیکَ عِلمُه فَالْفِظهُ، و ما أیقَنتَ بطِیبِ وُجوهِه فنَلْ مِنهُ!
ألا و إنّ لکُلِّ مَأمومٍ إمامًا یَقتَدی بِه و یَستَضیءُ بِنورِ علمِه، ألا و إنّ إمامَکُم قَد اکتَفَی مِن دُنیاهُ بطِمرَیهِ و مِن طُعمِه بقُرْصَیهِ! ألا و إنّکُم لا تَقدِرونَ علَی ذلکَ، ولکِن
[١]ـ بحارالأنوار، ج ٥٠، ص ٢١١.
[٢]ـ جنگ ٥، ص ١٥٤ و ١٥٥.