نوادر الأخبار فيما يتعلق بأصول الدين - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣٣٨ - باب المسألة و الشهداء
قول اللّه تبارك و تعالى: «إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنى أُولئِكَ عَنْها مُبْعَدُونَ، لا يَسْمَعُونَ حَسِيسَها وَ هُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ خالِدُونَ»[١].
١٣- الخصال- عن الصّادق ٧: «القيامة عرس المتّقين»[٢].
باب المسألة و الشهداء
١- القمي- عن الباقر ٧ في تفسير قوله تعالى: «هذا يَوْمُ يَنْفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ»[٣] قال: «اذا كان يوم القيامة و حشر الناس للحساب فيمرّون بأهوال يوم القيامة فينتهون إلى العرصة و يشرف الجبار[٤] عليهم حتى يجهدوا جهدا شديدا، فيقفون بفناء العرصة و يشرف الجبار عليهم و هو على عرشه، فأوّل من يدعى بنداء يسمع الخلائق أجمعين أن يهتف باسم محمّد بن عبد اللّه النّبي القرشي العربى، فيتقدّم حتّى يقف على يمين العرش.
ثمّ يدعى بصاحبكم، فيتقدّم حتّى يقف على يسار رسول اللّه، ثمّ يدعى بأمة محمّد، فيقفون على يسار عليّ (ع)، ثمّ يدعى كلّ نبيّ و أمّته معه من أول النبيّين إلى آخرهم و أمّتهم معهم، فيقفون على يسار العرش. ثمّ أوّل من يدعى للمسألة القلم، فيتقدّم فيقف بين يدى اللّه في صورة الآدميين، فيقول اللّه: هل سطرت في اللّوح ما ألهمتك و أمرتك به من الوحي؟ فيقول:
نعم يا ربّ قد علمت أنّي قد سطرت في اللّوح ما أمرتني و ألهمتني به من وحيك.
فيقول اللّه: فمن يشهد لك بذلك فيقول: يا ربّ هل أطّلع على مكنون سرّك خلق غيرك، قال: فيقول له: (اللّه):[٥] افلحت حجّتك، ثمّ يدعى باللّوح، فيتقدّم في صورة الآدميين حتّى يقف مع القلم، فيقول له: هل سطر فيك القلم ما ألهمته و أمرته به من وحي؟
[١] المحاسن: ١/ ١٧٩/ ب ٤١/ ١٦٦ و يشبهه ح ١٦٧ مع اختلاف يسير. و الآية: الأنبياء: ١٠١.
[٢] الخصال: ج ١/ ١٣/ ب الواحد/ ٤٦.
[٣] المائدة: ١١٩.
[٤] كذا في النسخة و لا يوجد في المصدر.
[٥] اضافة في المصدر