نوادر الأخبار فيما يتعلق بأصول الدين - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٠٨ - باب الاستطاعة
الإنسان»[١].
٢- و عنه ٧: «لا يكون العبد فاعلا و لا متحرّكا إلّا و الاستطاعة معه من اللّه [عزّ و جلّ] و إنّما وقع التكليف من اللّه عزّ و جلّ بعد الاستطاعة، فلا يكون مكلّفا للفعل إلّا مستطيعا»[٢].
٣- و في رواية «انّما الجبر أن يجبر الرّجل على ما يكره و على ما لا يشتهي، كالرّجل يغلب على أن يضرب أو يقطع يده، أو يؤخذ ماله، أو يغضب على حرمته، أو من كانت له قوة و منعة فقهر، و أمّا من أتى إلى أمر طائعا محبّا له، يعطي عليه ما له لينال شهوته، فليس ذلك بجبر»[٣].
٤- ابن طاوس- عنه ٧: «ما استطعت أن تلوم العبد عليه فهو منه، و ما لم تستطع أن تلوم العبد عليه فهو من فعل اللّه، يقول اللّه تعالى للعبد: لم عصيت؟ لم فسقت؟ لم شربت الخمر؟ لم زنيت؟ فهذا فعل العبد، و لا يقول له: لم مرضت؟ (لم علوت)[٤] لم قصرت؟
لم ابيضضت؟ لم اسوددت؟ لأنّه من فعل اللّه تعالى»[٥].
٥- و عن أمير المؤمنين ٧: «كل ما استغفرت اللّه [تعالى] منه فهو منك، كل ما حمدت اللّه [تعالى] عليه فهو منه»[٦].
٦- و عنه ٧: «أ يدلّك على الطّريق و يأخذ عليك المضيق»[٧].
٧- و عن الرّضا ٧، سئل الخلق مجبورون؟ فقال: «اللّه أعدل من أن يجبر خلقه ثمّ يعذّبهم، قيل: فمطلقون؟ قال: اللّه أحكم من أن يمهل عبده و يكله إلى نفسه»[٨].
[١] التوحيد: ٢٢٧/ ٧/ ب ٣٠ جزء من حديث طويل.
[٢] التوحيد: ٣٤٥/ ٢/ ب ٥٦ و ص ٣٥٠/ ١٣/ ب ٥٦ نحوه.
[٣] فقه الرضا: ٣٤٩/ ب ٩٣.
[٤] كذا في المصدر.
[٥] الطرائف: ٣٣٠.
[٦] الطرائف: ٣٣٠.
[٧] الطرائف: ٣٢٩.
[٨] الطرائف: ٣٣٠